رفض الحاكم الإداري للعاصمة الأردنية سعد الوادي المناصير الموافقة على إقامة اعتصام أمام السفارة الأميركية عصر غد الثلاثاء دعماً لصمود الشعب العربي في لبنان وفلسطين وتنديداً بالعدوان الصهيوني المتواصل والدعم الأميركي المكشوف للعدوان على لبنان وغزة.
وكانت التقديرات في الأوساط السياسية الأردنية تؤكد أن تذهب إجابة المناصير على طلب المكتب الشبابي لحزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني الذي تقدم الخميس الماضي بطلب السماح على إقامة اعتصام أمام السفارة الأميركية دعماً للشعبين الفلسطيني واللبناني بالرفض.
ولم يوضح الحاكم الإداري في كتابه الذي أرسله إلى الحزب ـ وتلقت البيان نسخة عنه ــ أسباب عدم الموافقة مكتفيا بالقول إنها تأتي استنادا للصلاحيات المخولة له بموجب قانون الاجتماعات العامة.ووصف حزب الوحدة الشعبية ـ وهو أحد أحزاب المعارضة ذي التوجه اليساري ــ الإجراءات الرسمية بالممارسات العرفية التي لا تخدم أية توجهات تنطلق بها الحكومة عن الإصلاح والتنمية السياسية.
وأضاف الحزب في بيان له أن استمرار نهج الحكومة الأردنية في قمع الحريات ــ وفق البيان ــ وأمام حجم الجريمة التي ترتكب بحق الشعب العربي في لبنان وفلسطين تسلح الحاكم الإداري مرة أخرى بقانون الاجتماعات العامة العرفي ليمنع نشاطاً تقدم به المكتب الشبابي للحزب لإقامة اعتصام بشكل ديمقراطي وسلمي عن حجم الغضب الشعبي تجاه السياسة العدوانية التي تمارسها الإدارة الأميركية باستخدامها آلة الحرب الصهيونية بقتل وترويع الأهل في لبنان وغزة.
وطالب الحزب بإغلاق السفارة الإسرائيلية في عمان لأن استمرار وجودها بحسب البيان يشكل استفزازاً وتحدياً لمشاعر الأردنيين. وكانت قوات الأمن قد اشتبكت مع عدد من المعتصمين يوم الجمعة الماضي اثر توقفهم أمام مسجد الكالوتي القريب من السفارة الإسرائيلية وتم اعتقال عدد من الأشخاص قبل أن يتم الإفراج عنهم.
عمان ــ لقمان اسكندر: