انتقد الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان إعلان مجلس الأمن الدولي الذي امتنع عن إدانة إسرائيل بعد قصف قانا الذي أدى إلى استشهاد أكثر من خمسين مدنيا بينهم 30 طفلا.
من جهة أخرى، رأى عنان في حديث إلى قناة »الجزيرة« الفضائية أن القوة الدولية التي تناقش حاليا يمكن ان تبقى في لبنان لمدة قد تصل إلى سنتين.
وقال عنان حسب الترجمة باللغة العربية التي رافقت المقابلة إن البيان الذي تبناه مجلس الأمن الدولي »كان اضعف مما كنت أفضل. كان اضعف مما طلبت«. وكان الأمين العام للمنظمة الدولية يرد على سؤال عن أسباب عدم إدانة إسرائيل من قبل الأمم المتحدة بعد قصف قانا ليل السبت الأحد.
وكان مجلس الأمن الدولي قال في إعلان انه »مصدوم وقلق جدا لقصف قوات الدفاع الإسرائيلية مبنى سكنيا في قانا ما تسبب في مقتل عشرات المدنيين وخصوصا من الأطفال وأدى إلى جرح كثيرين آخرين«. وعبر المجلس في إعلانه عن »أسفه الشديد لمقتل هؤلاء الأبرياء ومقتل مدنيين في النزاع الراهن«. إلا أن مجلس الأمن امتنع عن إدانة إسرائيل، نظرا لمعارضة الولايات المتحدة لموقف من هذا النوع.
وقال عنان إن »الغالبية العظمى من أعضاء المجلس كانوا يفضلون لغة أقوى«.
من جهة أخرى، قال عنان إن هدف القوة الدولية التي يفترض أن يتم إرسالها إلى لبنان هو »تعزيز سيادة لبنان لدعم حكومة لبنان (...) لتبسط سيادتها في عموم البلاد (...) لتوسيع نطاق هذه السلطة لتشمل مناطق الجنوب« اللبناني.
وأضاف »اعتقد أن هذه القوة قد تبقى هناك لفترة قد تمتد إلى عامين لحين توسع الحكومة صلاحياتها ومسؤولياتها وتقوي قواتها العسكرية«.وعبر عن أمله في أن »يتوصل اللبنانيون خلال هذه الفترة إلى اتفاق سياسي من شأنه أن يؤدي إلى نزع سلاح كل الميليشيات بما في ذلك حزب الله الذي هو من الآن حزب سياسي، ليركز على النشاط السياسي«.