افاد دبلوماسيون في نيويورك أنه لم يحرز اي تقدم في مجلس الامن بشأن التوصل الى توافق ازء تجربة كوريا الشمالية صاروخا بعيد المدى، حيث لا تزال الصين وروسيا تعارضان فرض عقوبات على كوريا الشمالية. وطرحت فرنسا فكرة التحرك بصورة تدريجية عبر اصدار بيان رئاسي حازم دون استبعاد استصدار قرار ملزم وفق الاقتراح الياباني.
وقال سفير فرنسا جان مارك دو لا سابليير «عندما نناقش انتشار الاسلحة، نفضل ان يكون لدينا مجلس موحد». واضاف أن الباب لم يغلق بعد تماما امام خيار اصدار بيان رئاسي حازم جدا. وذكر السفير الفرنسي ونظيره البريطاني امير جونس باري بان الصين هددت باستخدام الفيتو على مشروع القرار الياباني.
وذكر دو لا سابليير أنه عندما يقول عضو دائم في مجلس الامن انه لن يتم اعتماد قرار، تكون الامور واضحة. واضاف أنه لا يمكن الخروج بنتيجة ايجابية ان لم يتم الاتفاق على النص. واوضح السفير الروسي فيتالي تشوركين ان الجهود ستتواصل في بيونغ يانغ وكذلك في نيويورك.
واضاف «نحن مستعدون للمشاركة في هذه المباحثات لان وحدة مجلس الامن مهمة بالنسبة لنا لتوجيه رسالة قوية وموحدة الى كوريا الشمالية، معلنا تأييده للاقتراح الصيني. وقال السفير الروسي ان الاشارة الى الفصل السابع الذي يجيز اللجوء الى القوة في ميثاق الامم المتحدة مسألة شديدة الاهمية ولا ينبغي استخدامها في كل مناسبة.
واكد السفير الاميركي لدى الامم المتحدة جون بولتون انه لم يتم تلقي انباء جديدة من بيونغ يانغ، في اشارة الى مهمة الوفد الصيني برئاسة نائب رئيس الوزراء هوي ليانغوي. ورغم ذلك، قال ان اليابان والدول الغربية المؤيدة لمشروع القرار ستؤجل مجددا التصويت، على ان يتم تقييم الوضع بصورة يومية.
ومن جانبه، قال الناطق باسم الحكومة اليابانية امس ان عودة كوريا الشمالية غير المشروطة الى المباحثات السداسية بشأن برنامجها النووي لن تكون كافية لتفادي تصويت في مجلس الامن التابع للامم المتحدة على مشروع قرارالعقوبات.
وقال شينزو ابي ايضا ان اليابان والولايات المتحدة لم تحددا موعدا نهائيا للتصويت لكنه استدرك بقوله انهما تريدان حل المسألة في اقرب وقت ممكن. وأضاف أن «اليابان والولايات المتحدة اتفقتا على عدم تحديد موعد نهائي لكن من ناحية اخرى فان المسألة يجب حلها في اقرب وقت ممكن وفي مرحلة ما سوف نضطر الى اتخاذ قرار بشأن التصويت على القرار».
ورغم التأييد الأميركي للعقوبات، اعتبر مساعد وزيرة الخارجية الاميركية للشؤون الآسيوية كريستوفر هيل أمس في بكين ان من الضروري افساح المجال للدبلوماسية من اجل حل الازمة الناجمة عن اقدام كوريا الشمالية على اطلاق تجارب صاروخية.
واوضح هيل ان ما يوجه خطواتنا هو الحاجة الى التوصل لاعلان موحد قوي جدا لنبلغ الكوريين الشماليين ان موقفهم -اطلاق التجارب الصاروخية ومقاطعة العملية الدبلوماسية - موقف غير مقبول فعلا. واضاف ان «على كوريا الشمالية ان تفهم ان القواعد التي توجهنا، توجههم ايضا». وتمسك هيل بمشروع قرار للامم المتحدة يفرض عقوبات على كوريا الشمالية لاجرائها اختبارات صواريخ واصفا اياه بانه قرار جيد للغاية.
( وكالات)