أزمة
فتح جزئي لمعبر إيرز
قررت سلطات الاحتلال فتح معبر إيرز شمالي قطاع غزة لإدخال مواد غذائية وأدوية إلى القطاع الذي حذرت بعض التقارير من حدوث أزمة إنسانية فيه. وقال الناطق باسم جيش الاحتلال أفيحاي أدرعي إنه «تم فتح معبر إيرز الواقع في شمال القطاع وعبرت شاحنات عدة محملة بمواد غذائية وأخرى محملة بأدوية ومواد طبية مقدمة من الصليب الأحمر الدولي».
وكشف عن أن «السلطات الإسرائيلية سمحت بخروج مواطنين فلسطينيين من القطاع عبر معبر إيرز، شرط أن يكونوا من حاملي الجنسيتين». واضطرت إسرائيل إلى فتح معبر ايرز لتمرير مواد أساسية في أعقاب تقارير صادرة عن منظمات إنسانية دولية تحذر من ان مخزون المواد الغذائية في القطاع مثل القمح والسكر والزيت ومسحوق الحليب تكفي لثلاثة أيام فقط.
(يو.بي.آي)
تطهير
الاحتلال يهدد سكان القطاع بالعطش
أدت العمليات العسكرية لقوات الاحتلال في قطاع غزة والجارية منذ ثلاثة أسابيع إلى حرمان أهالي القطاع، من المياه ما يتهددهم بالموت عطشا فضلا عن القصف المتواصل للمدنيين العزل. ونقلت صحيفة «يديعوت أحرونوت» عن مصادر في منظمات إنسانية واقتصادية قولها إن «مضخات المياه في القطاع تعمل بشكل جزئي بسبب الانقطاع المتكرر للكهرباء بعد قصف الطيران الحربي محطة توليد كهرباء رئيسية في القطاع قبل أسبوعين، إلى جانب الشح في الوقود اللازم لتشغيل مضخات المياه».
وأشارت الصحيفة، إلى أنه برغم إجراءات التسهيل الجزئية على الفلسطينيين من خلال السماح بإدخال الحليب السائل كل يومين الى القطاع، إلا ان مخزون المواد الغذائية شارف على الانتهاء. وكتب المراسل العسكري للصحيفة أليكس فيتسمان أن «النقص الحاد في المواد الغذائية الحاصل في القطاع هو الذي يهدد بدفن أي جهد عسكري ودبلوماسي إسرائيلي لإطلاق سراح الجندي الأسير جلعاد شاليت».
من جهة أخرى، ذكرت وزارة الصحة الفلسطينية أن 22 مستوصفا ومركزا صحيا مهددا بالإغلاق بسبب النقص الحاد في المعدات الطبية، ما يهدد حياة 112 ألف مريض مزمن، فضلا عن انعدام الرعاية الملزمة لقرابة 200 ألف طفل أصبحوا يعانون أزمات نفسية بسبب غارات التي تشنها مقاتلات الاحتلال من حين لآخر.
(البيان)
قلق
إدانة دولية لاستهداف المصورين
دان المعهد الدولي للصحافة، الذي يتخذ من فيينا مقرا له، اطلاق النار على مصورين صحافيين فلسطينيين في قطاع غزة في السابع من يوليو والثامن منه، نسب إلى قوات الاحتلال. واعتبر مدير المعهد يوهان بي. فريتس أن «استهداف مصورين في غضون يومين يشكل تطورا مقلقا للغاية ويثير مخاوف جدية حول سلامة الصحافيين الذين يغطون تصاعد التوتر في المنطقة»،
وأضاف «المصوران كانا يرتديان سترة صفراء (فاقعة اللون) وتشير بوضوح إلى أ نهما صحافيان، ومن غير الممكن الاعتقاد أنهما اعتبرا مقاتلين». وأكد فريتس على أنه «بموجب اتفاقية جنيف والقوانين الدولية يجب حماية الصحافيين وكل المدنيين من المخاطر الناجمة عن العمليات العسكرية».
(أ.ف.ب)