كشفت صحيفة اميركية النقاب عن ان ضباط المارينز الاميركيين في العراق لم يحققوا بالشكل المناسب في التقارير حول مقتل 24 مدنيا في نوفمبر على يد عناصر المارينز في مدينة حديثة غرب بغداد.

ونقلت صحيفة »نيويورك تايمز« عن مسؤولين في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) قولهما ان »الجنرال بيتر تشيرلي الرجل الثاني في القيادة الأميركية في العراق اعتبر ان قائد السرية الميجور الجنرال ريتشارد هاك وقائد فريق القتال الثاني الكولونيل ستيفين ديفيس لم يحققا جيدا في تقارير متضاربة وكاذبة عن هذه الجريمة.

واستنتج التقرير الذي سلم الى قائد القوات المتعددة الجنسية في العراق الجنرال جورج كيسي حدوث تقصير من بعض الضباط في اداء واجبهم وأوصى بإجراء تأديبي لم يكشف النقاب عنه لبعضهم.

ويتعلق الامر بما نقلته مجلة »تايم« في مارس عن شهود عيان قالوا ان عناصر المارينز كانوا يدخلون من بيت الى بيت في مدينة حديثة وكانوا يقتلون الرجال والنساء والاطفال، كما قتل خمسة رجال عزل كانوا في سيارة.

وهذا التقرير منفصل عن تحقيق لهيئة التحقيقات الجنائية بالقوات البحرية والذي قال ساسة أميركيون مطلعون على بعض الادلة انه من المرجح ان يفضي إلى توجيه اتهامات بالقتل العمد مع سبق الإصرار.

وأصدرت قيادة مشاة البحرية تعليماتها لقادة عسكريين بالاحتفاظ بالوثائق المتعلقة بحادث مقتل مدنيين عراقيين في منطقتي حديثة والحمدانية لأنه من المرجح ان يعقد الكونغرس جلسات استماع ويطلب المعلومات المتعلقة بالحادثين.

وتم توجيه الاتهام لسبعة جنود من مشاة البحرية (المارينز) وأحد المسعفين بالقوات البحرية بالقتل العمد وارتكاب جرائم اخرى في حادث قتل مدني عراقي في ابريل في قرية الحمدانية غرب بغداد.