صرح المسؤول الكبير من فتح جبريل الرجوب، الذي كان مستشار الأمن القومي في السلطة لصحيفة «هآرتس» العبرية ان خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس سيوافق على تحرير الجندي الاسرائيلى الأسير جلعاد شليت ووقف إطلاق صواريخ قسام، مقابل إطلاق الأسرى ومجموعة سجناء قدامى خصوصا من الأطفال والنساء، والانسحاب من غزة ووقف الاغتيالات التي ينفذها الاحتلال بحق النشطاء.
وعندما سألته «هآرتس» اذا كان يقول ذلك استنادا إلى معلومات أو لمجرد التقدير أجاب الرجوب: «افهم ما تريد. لا أعتزم التوسع في هذا الموضوع». وقال وزير العدل حاييم رامون ان الجندي حي ومحتجز في القطاع. وقالت مصادر عسكرية انه ليس لدى جهاز الأمن معلومات دقيقة عن مكانه. وحسب هذه المصادر يشتد التخوف من محاولة الخاطفين تهريبه من القطاع الى سيناء ومنها الى السودان.
وعزز الجيش الإسرائيلي تواجده قرب الحدود المصرية تخوفا من مثل هذه الخطوة ويفرض حصارا بحريا وثيقا على القطاع. وقالت محافل الوساطة لصحيفة «هآرتس» انهم لم يصلوا الى طريق مسدود في محادثاتهم. وحسب الرجوب، فان خالد مشعل سيقبل الصفقة «بيقين، ومسؤولية كاملة».
والرجوب معروف في فتح بعلاقاته الطيبة مع مشعل منذ عهده قائدا للامن الوقائي تحت عرفات. ويدلل الرجوب على هذه العلاقة بقوله« اغلقت الكثير جدا من القضايا مع مشعل في الماضي. وليس سرا أني ضغطت على ابو مازن للحديث مباشرة مع مشعل عن وثيقة الأسرى كونه العنوان الحقيقي في حماس. فبدون توقيعه على اتفاق الاسرى نكون نضيع الوقت».
القدس المحتلة ـ «البيان»