تضاربت الأنباء في العاصمة اليمنية حول اعتقال السلطات جمال البدوي المتهم الأول في حادثة الهجوم على المدمرة الأميركية «كول» الذي وقع في العام 2000. ونفى مصدر أمني يمني الأنباء التي تحدثت عن اعتقال البدوي وقال المصدر، الذي لم يكشف عن اسمه أمس إن تلك الأنباء غير صحيحة، مؤكداً «أنه في حال اعتقاله، فإنه سيعلن ذلك رسمياً، وليس هناك وما يدعو لإخفاء الأمر».

وكان حزب يمني معارض كشف أول من أمس عن أن أجهزة الأمن اعتقلت جمال البدوي الذي تعتبره السلطات من أبرز عناصر تنظيم القاعدة ومهندس عملية فرار 32 عنصراً من سجن المخابرات في صنعاء في فبراير الماضي وأحد أبرز المطلوبين للإدارة الأميركية باعتباره المتهم بتفجير المدمرة «يو أس أس كول » في 21 أكتوبر 2000في سواحل عدن، والذي أدى الهجوم على المدمرة الأميركية إلى مقتل 17جندياً أميركياً.

وقال حزب «رابطة أبناء اليمن» المعارض عبر موقعه الالكتروني «رأي» إن الأجهزة الرسمية لاتزال تلوذ بالصمت ولم تعلن عن العملية.ونسب الحزب إلى مصادر أمنية في محافظة حضرموت قولها إن البدوي وقع في أيدي رجال الأمن في حضرموت منذ نحو 5 أيام، قبل أن يتم ترحيله إلى العاصمة صنعاء وسط إجراءات أمنية مشددة.

وفضلت المصادر الأمنية عدم الكشف عن تفاصيل العملية التي وصفتها بالاستخبارية، واكتفت بالإشارة إلى أن عناصر من الأمن في «المكلا» رصدوا البدوي الذي كان مختفياً في أحد المنازل بعاصمة محافظة حضرموت.

(يو.بي.آي)