أفاد تقرير إخباري بأن شريف هزاع، المكنى بأبي أيوب المصري، الذي أعلنت الادارة الاميركية عن خلافته زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين أبومصعب الزرقاوي معتقل في سجن مصري منذ سبع سنوات.
ونقلت صحيفة »المصري اليوم« عن محامي الجماعات الاسلامية ممدوح إسماعيل قوله إن» شريف هزاع موجود في سجن طرة جنوب القاهرة وقد التقيته قبل يومين في السجن أثناء زيارتي بعض الموكلين«.
ونقل إسماعيل عن هزاع قوله إنه لم يسافر إلى العراق مطلقا في حياته، وليس له أي علاقة بتنظيم القاعدة لا من قريب أو بعيد كما لم يسبق له أن التقى أيمن الظواهري أو أي قيادي بالقاعدة ، موضحا انه معتقل منذ عام 1999 بسبب اتهامه في قضية العائدين من ألبانيا، مشيرا الى ان »السلطات الامنية اعتقلته دون ذنب برغم حصوله على البراءة«.
وأشار إسماعيل إلى أن القوات الاميركية في العراق تعاني من التضارب الشديد في إعلانها عن خليفة الزرقاوي بعد أن تناولته جميع وسائل الاعلام قائلا » يتضح لنا أن الأميركيين أو أي جهاز استخبارات في العالم لا يعرف من هو خليفة الزرقاوي مما يؤكد ضعف المعلومات التي تحصل عليها الادارة الاميركية عن تنظيم القاعدة«.
لكن الصحيفة المصرية نسبت الى القيادات الامنية المصرية تأكيدها لإدارة القوات الاميركية وجود شريف هزاع في العراق، وهو ما كان سببا في إعلان القوات الاميركية اسمه أخيراً كخليفة للزرقاوي الذي قتل قرب بعقوبة في يونيو الماضي.
وكانت القوات الاميركية بالعراق أصدرت بيانا قالت فيه إن شريف هزاع وكنيته أبوأيوب المصري خلف الزرقاوي في قيادة تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين راصدة خمسة ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي للقبض عليه.
لكن منتصر الزيات المحامي المدافع عن المنتمين للجماعة الإسلامية في مصر رجح عقب إطلاعه على صورة نشرتها القوات الاميركية في بغداد صورة لمن تعتقد أنه أبوأيوب أن تكون الصورة لمصري اسمه يوسف الدرديري. (د.ب.أ)