في أول انتهاك فعلي لهدنة طويلة بين الأطراف المتنازعة في السودان، وسع متمردو دارفور (غرب) دائرة عملياتهم إلى ولاية مجاورة حيث لقي 12 شخصا بينهم امرأتان مصرعهم في هجوم شنه المتمردون على مدينة في ولاية شمال كردفان. وأكد الجيش السوداني التصدي لهجوم المتمردين الذي استهدف «المدنيين وممتلكاتهم» مستخدما خصوصا الطائرات، مشيرا إلى أن الأهالي هربوا من المنطقة.
واعتبر الجيش أن هدف المهاجمين كان «التدمير وليس البقاء في حمرة الشيخ» التي عادت أمس «تحت سيطرة الشرطة والأجهزة الأمنية بشكل كامل». وأعرب الناطق السابق باسم الجيش السوداني محمد بشير سليمان عن تخوفه من « انعكاسات هذا الهجوم على اتفاق السلام في دارفور لأنه يوسع دائرة المواجهات إلى ولاية مجاورة».
(أ.ف.ب)