أفرجت نيابة الأزبكية في القاهرة أمس، عن 29 من معتقلي جماعة «الإخوان المسلمين» المحظورة، وقررت حبس 61 آخرين 15 يوما، حسبما ذكرت مصادر في الجماعة، بينما تظاهر نشطاء مفرج عنهم بملابس السجن. وكانت قوات أمن الدولة في مصر قبضت على هؤلاء المعتقلين في التظاهرات، التي قادها الإخوان لمناصرة القضاة المحالين للجنة الصلاحية منذ أكثر من شهرين.

واعتبر النائب الأول للمرشد العام للجماعة الدكتور محمد حبيب، أن «حملة الاعتقالات الأخيرة التي شنتها الأجهزة الأمنية ضد الإخوان وبعض القوى السياسية استهدفت إسكات المعارضة وقمع حراكها السياسي ومنع دعمها وتأييدها للقضاة». لافتا الى أن «الإخوان منذ زمن بعيد يطالبون باستقلال السلطة القضائية، وهو المطلب الذي يحظى بإجماع القوى السياسية الأخرى».

من جهة أخرى، نظم عشرات النشطاء المصريين المفرج عنهم، تظاهرة ارتدوا فيها ملابس السجن في وسط القاهرة أول من أمس. وينتمي النشطاء الى حركة «كفاية» وحزب «الغد»، وكانوا ضمن مئات المعارضين الذين احتجزتهم قوات الشرطة الشهر الماضي، لاشتراكهم في تظاهرات مؤيدة لقاضيين بارزين حوكما تأديبيا بعد مطالبتهما باستقلال كامل للسلطة القضائية عن السلطة التنفيذية وإشراف قضائي كامل على الانتخابات العامة ضمانا لنزاهتها.

القاهرة ـ «البيان»، والوكالات