واصلت أعمال العنف في العراق حصد مزيد من الضحايا بينما تم تدمير مسجد قرب بعقوبة وقتل جندي أميركي في الأنبار، فيما أعلنت وزارة الدفاع العراقية اعتقال 22 شخصا في مناطق متفرقة وعثر على مزيد من الجثث مجهولة الهوية في البصرة.
وتسبب انفجار عبوة ناسفة لدى مرور دورية للجيش الأميركي في منطقة اليرموك في العاصمة بغداد إلى مقتل مدني وإصابة اثنين بجروح، ولم يستطع مصدر في الشرطة العراقية تقدير حجم الخسائر في صفوف القوات الاميركية التي أغلقت المنطقة. وقتل مدنيان وأصيب 12 آخرون في انفجار عبوة ناسفة في سوق شعبية في مدينة بعقوبة بينما أضرم مجهولون النار في 12 متجرا لعراقيين من السنة في مدينة المقدادية إلى الشرق من بعقوبة ما أدى إلى احتراقها بالكامل.
وفي ناحية المشروع (إلى الجنوب من العاصمة) أفاد مصدر في الشرطة بأن شرطيا قتل وأصيب اثنان بجروح عندما انفجرت عبوة ناسفة في احد الشوارع بينما قتل شرطي وأصيب ثلاثة حينما انفجرت سيارة ملغومة بالقرب من دوريتهم في المحاويل (على بعد 75 كيلومترا جنوب بغداد).
وفي شهربان القريبة من بعقوبة، دمرت قذائف هاون مسجدا سنيا في هجوم طائفي وأحرقت نحو 20 متجرا مجاورا، وطبقا لرواية ضابط في الشرطة العراقية لم تكن هناك إصابات ولكن الحريق أتى على مصرف، محملا أعضاء في ميليشيا شيعية مسؤولية ذلك.
أما في منطقة الكاظمية في العاصمة بغداد، فقتل مدني وأصيب سبعة آخرون بجروح في انفجار عبوة ناسفة وسط سوق «الفضوة»،
وفي الجنوب، أعلنت شرطة البصرة أنها عثرت على سبع جثث مجهولة الهوية في موقعين من المدينة بدت عليها جميعا آثار تعذيب ولطلاقات نارية مباشرة.
على صعيد آخر، أعلنت وزارة الدفاع العراقية عن اعتقال أحد عشر مسلحا في الرمادي وخمسة في بغداد وأربعة في كركوك واثنين آخرين في الموصل، كما أبطلت عبوة ناسفة في المثنى إلى الجنوب الغربي من بغداد.
من جهة أخرى، أعلن الجيش الأميركي أن جنديا توفي متأثرا بجروح أصيب بها يوم الاثنين خلال معارك في محافظة الأنبار. وبذلك يصل عدد قتلى الجيش الأميركي منذ بدء الحرب في العراق عام 2003 إلى 2521 جنديا، وفقا لحصيلة أعدتها وزارة الدفاع الاميركية.
(وكالات)