بدأ مجلس الشورى العماني أمس جلسته العلنية المخصصة لمناقشة وزيرة السياحة الدكتورة راجحة بنت عبد الأمير في أول مثول لوزيرة أمام المجلس.
وأكد رئيس المجلس الشيخ عبدالله القتبي أهمية الجلسة وموضوعيتها في إطار التواصل بين الحكومة والمجلس لتحقيق المصلحة العامة.
ودعا أعضاء المجلس إلى توجيه أسئلة موضوعية وهادفة وأن لا يخرج النقاش عن محاور البيان الذي قدمته الوزيرة في شأن أهداف قطاع السياحة والسياسات والآليات الموضوعة لتحقيقها بما في ذلك وسائل تشجيع الاستثمار السياحي واستكمال البنيات الأساسية اللازمة له.
وقبل المناقشة قدمت بنت عبد الأمير إلى الأعضاء بيانا مطولا من 48 صفحة توضح فيه خططها ومؤشر أداء قطاع السياحة وتطوره وتوضيح رؤيتها المستقبلية للتنمية السياحية في السلطنة من حيث التحديات والمعوقات والمرتكزات الأساسية والسياسات والبرامج التي تساهم في تنويع مصادر الدخل القومي.
وتركزت مناقشات أعضاء مجلس الشورى مع الوزيرة على البرامج المعتمدة لتحسين الخدمات السياحية، واستغلال المقومات السياحية المتميّزة في التوسع الكمي والنوعي في مجال السياحة، و وسائل متابعة واحتواء الممارسات الخاطئة التي يقوم بها بعض السياح في السلطنة بما يكفل قيام سياحة منتقاة ونظيفة، والانفتاح في هذا المجال دون إحداث أضرار مؤثرة في المجتمع العماني.
مسقط - علي البادي: