أعلن الرئيس الافغاني حامد قرضاي أمس أن العنف في البلاد أدى الى مقتل 600 شخص خلال الاسابيع الثلاثة الأخيرة.

وقال قرضاي للصحافيين إن بلاده لا يمكن ان تتسامح مع تصاعد الهجمات المنسوبة الى متمردي طالبان، لافتا الى انه يعمل مع المجتمع الدولي لمعالجة هذه المشكلة.

وشدد على أن العنف الذي اسفر عن مقتل نحو 600 شخص خلال الاسابيع الثلاثة الاخيرة، يعود قسم منه الى ضعف الادارة الرئاسية لكن الارهاب سببه الرئيسي. وصرح قائلا: «هذه الحرب على الارهاب انحصرت بالاراضي الافغانية».

واضاف «لا نستطيع ان نتسامح مع هذا الامر الى الابد خلال الاسابيع الثلاثة الاخيرة قتل 500 الى 600 شخص في البلاد ونريد لكل ذلك ان ينتهي، نريد نهاية جذرية.

وعلى صعيد آخر، ذكرت مصادر عسكرية أنه قتل اربعون شخصا من حركة طالبان بعد تعرضهم لهجوم كبير من قبل قوات التحالف بقيادة القوات الاميركية. ويعتبر هذا الهجوم هو الاكبر بعد سقوط حركة طالبان، ويهدف الى وقف عمليات طالبان التى توسعت فى عدة اقاليم افغانية وادت الى سقوط العشرات من قوات التحالف والقوات الافغانية منذ بداية هذا العام.

واكدت حركة طالبان وقوع خسائر فادحة فى صفوف قوات التحالف لا سيما في المناطق الشرقية والجنوبية المتاخمة للحدود الباكستانية.

وعلى الجانب الباكستاني من المعارك، قالت الشرطة الباكستانية ان مسلحين يشتبه بأنهم اسلاميون متشددون هاجموا مركبة للشرطة في بلدة قرب منطقة شمال وزيرستان الحدودية، فقتلوا ثلاثة من افراد الشرطة. والهجوم جاء بعد ساعات من انفجار قنبلة على جانب طريق مما اسفر عن مقتل ثلاثة من قوات الامن وجرح ثلاثة آخرين في المنطقة الواقعة على الحدود،حيث تقاتل القوات الباكستانية عناصر القاعدة وطالبان وحلفاءهم الباكستانيين.

وقال ضابط كبير بالشرطة ان مسلحين نصبوا كمينا لسيارة الشرطة اثناء قيامها بدورية روتينية قرب بلدة بانو.وفر كثيرون من عناصر القاعدة وطالبان الى المنطقة المتمتعة بحكم شبه ذاتي في باكستان بعد الاطاحة بحكومة طالبان في افغانستان في عام2001.

وقتل مئات الاشخاص في اشتباكات بين القوات الباكستانية والمتشددين على مدى العامين الماضيين. وكان الرجل الثاني في تنظيم القاعدة ايمن الظواهري حض في شريط فيديو بث ليل الأربعاء على الانترنت، الافغان الى قتال الأميركيين وذلك عقب تظاهرات عنيفة شهدتها كابول في 29 مايو الماضي. (وكالات)