طالب العضو العربي في الكنيست عن حزب «حداش» محمد بركة، وزير الدفاع الإسرائيلي عمير بيريتس بالاستقالة لينزع عنه صفة «قاتل الأطفال»، رغم أن اسرائيل قتلت خلال انتفاضة الأقصى 800 حدث فلسطيني جلهم بطريق العمد.
وقال بركة من على منصة الكنيست أمس «إن على بيريتس الاستقالة والعودة إلى معاركه السابقة في المجال الاجتماعي إذا كان في نيته التخلي عن صفة قاتل الأطفال التي التصقت به في الأسابيع الأخيرة».
وتأتي أقوال بركة غداة استشهاد ثلاثة أطفال فلسطينيين في غارة إسرائيلية على غزة أمس، وبعد سلسلة غارات وقصف مدفعي إسرائيلي أدى إلى سقوط عشرات القتلى والجرحى من المدنيين الفلسطينيين بينهم عدد كبير من الأطفال.
ورأى بركة في خطابه أمام الهيئة العامة للكنيست أن «قتل800 طفل في السنوات الأخيرة في الأراضي المحتلة ليس مجرد خطأ أو رصاص طائش بل أصبح نهجا وممارسة يومية لدى قوات الاحتلال»، وتابع أن «بيريتس وصل إلى الحلبة السياسية من خلال القضايا الاجتماعية التي تخلى عنها في الأسابيع الأخيرة ليتولى وزارة الدفاع».
وأضاف أن «بيريتس قرر تصعيد الهجوم على قطاع غزة وتكثيف عمليات الاغتيال أي توسيع حلقة الدم لكن الدفاع عن بلدة سديروت لن يكون أبدا من خلال توسيع حلقة الدماء والمجازر وإنما بالعودة إلى طاولة المفاوضات».
وتذكر مداخلة بركة أمس، بالخطاب الشهير للنائب توفيق طوبي في سبتمر العام 1982 عندما انبرى من على منصة الكنيست موجها حديثه إلى وزير الدفاع حينها ارييل شارون، واصفا إياه «بالقاتل والسفاح »، غداة مجزرة صبرا وشاتيلا التي تستر عليها الاحتلال وسهل على الآخرين تقتيل المدنيين الفلسطينيين على مدى 3 أيام متواصلة. ( وكالات)