قال عضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن حركة «فتح» محمد دحلان، في مقابلة نشرتها صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية امس، ان تطبيق خطة رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت القاضية بالانسحاب الجزئي من جانب واحد من الضفة الغربية لن يضع حدا للعنف، منتقدا رئيس السلطة الفلسطينية محمودج عباس «ابومازن» لاعتماده على «الحرس القديم» في «فتح».

وقال دحلان القائد السابق لجهاز الأمن الوقائي في قطاع غزة «لست اقول ما اذا كانت ستنفذ عمليات انتحارية ام لا، لكن النزاع والعنف والأعمال العدوانية ستستمر». وافاد بأن «22 الف متطوع انضموا الى الأمن الوقائي منذ بدء الأزمة بين فتح وحماس التي شكلت الحكومة الفلسطينية الحالية».

وانتقد رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية قائلا « هو صديقي، وهو الرئيس، وأنا سأساعده. ولكنه أخطأ في تصرفه بالنسبة لفتح واجهزة الامن الفلسطينية. فقد كانت لديه امكانية لإدخال دم جديد لفتح والجمهور أراد ذلك. وبدلا من ذلك فقد رفع مرة اخرى رجال الجيل القديم في أجهزة الأمن أيضا».

وردا على سؤال عما سينفع اسرائيل اتفاق فلسطيني على وثيقة الاسرى، قال دحلان « هذه وثيقة تتعلق بالساحة الفلسطينية الداخلية وهي ستجلب الاستقرار الى الساحة الفلسطينية.

مما سيؤثر ايجابا على العلاقات بين اسرائيل والفلسطينيين. والوثيقة لا تتطابق تماما والمطالب الدولية، ولكنها تدل على تغيير كبير في حماس اذا ما وافقت عليها. انتم ـ اسرائيل ـ تدّعون كل الوقت بأن حماس لا تعترف بكم. فهل أنتم تنتظرون فقط اعتراف حماس بدولة اسرائيل؟ هذا ما تحتاجه دولة اسرائيل الكبرى، أن يعترف د. الزهار (وزير الخارجية ) بكم؟».

وقال ردا على سؤال عن امكان دخول «فتح» في حكومة وحدة مع «حماس»، قال انه «اذا ما قبلت حماس الوثيقة، فلا يوجد ما يمنع فتح من عمل ذلك»، مشيرا الى انها ليست وثيقة دولية بل وثيقة فلسطينية داخلية.

ولكن لم يتبقَ شيء من خريطة الطريق او من رؤيا بوش. حطمتم هذه الخطط. على الفلسطينيين الآن أن يجدوا اجماعا على استراتيجية. لن يجديني اذا ما قررت الطريق فيما عارضته حماس. وعليه، فإن علينا أن نعالج أولا كل المشاكل الداخلية». (وكالات)