قال نائب في البرلمان الافغاني أمس، ان مقاتلين من حركة »طالبان قتلوا أكثر من 30 شخصا وخطفوا عشرة جنوب افغانستان، في أحدث هجوم في واحدة من أكثر المراحل دموية خلال نحو خمس سنوات.
وقال عضو مجلس الشيوخ، المدير السابق للمخابرات في اقليم هلمند المضطرب داد محمد خان، ان الضحايا قتلوا في كمينين منفصلين الاحد. وفقد النائب اثنين من أشقائه وابنا في الهجومين.
وصرح خان بان أفرادا من »طالبان« قتلوا ستة من رجال الشرطة وأحد أشقائه وهو مسؤول سابق في الاقليم في الهجوم الاول. وأضاف أنه عندما توجه أقارب الضحايا الى مكان الحادث لاخذ الجثث تعرضوا هم أيضا لهجوم من »طالبان« .
ومضى يقول »قتل 32 شخصا في المجمل بينهم اثنان من أشقائي وأحد أبنائي في هذين الحادثين، فقد عشرة من أقاربنا. أعتقد أن طالبان خطفتهم وقتلتهم أيضا«.
الى ذلك، ذكر مسؤولون أن سبعة أشخاص على الاقل يشتبه في انتمائهم ل»طالبان« قتلوا في حين اعتقل أربعة آخرون خلال عملية في إقليم أوروزجان جنوبي أفغانستان.
وأوضح مسؤولون في الجيش الوطني الافغاني أن القوات الافغانية قامت بالعملية بمشاركة قوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة، في تيرينكوت عاصمة الاقليم الليلة قبل الماضية.