ذكرت صحيفة كورية جنوبية، ان كوريا الشمالية نقلت مكونات رئيسية لصاروخ طويل المدى إلى منصة الإطلاق، بالإضافة إلى عشرة خزانات غاز سائل لتزويده بالوقود.
ونقلت صحيفة »تشوسون ايلبو« عن مسؤول في حكومة كوريا الجنوبية قوله، ان كوريا الشمالية وضعت صاروخها من طراز »تايبودونغ-2 « طويل المدى على منصة إطلاق الصواريخ.
وقال المسؤولون إن المعلومات جاءت من صور التقطت بالأقمار الصناعية قام بتحليلها مسؤولون أميركيون وكوريون جنوبيون. وستختبر كوريا الشمالية تشغيل منصة إطلاق الصواريخ. ولم يتمكن مسؤولو كوريا الجنوبية من قول ما إذا كانت هناك عملية إطلاق وشيكة أم لا.
وكانت الولايات المتحدة واليابان حذرتا أول من أمس كوريا الشمالية من إجراء أي اختبار مثير للاستفزاز لإطلاق صاروخ عابر للقارات، بعدما قال مسؤولون أميركيون انه توجد مؤشرات على أن الإطلاق قد يتم في مطلع الأسبوع.
وقال مسؤولون أميركيون ان الإطلاق الذي يتوقع أن يشمل الصاروخ »تايبودونغ-2« الذي يقدر مداه بين 3500 و4300 كيلومتر قد يجري في مطلع هذا الأسبوع. وقال خبراء آخرون إن الصاروخ يمكنه ان يقطع مسافة 6000 كيلومتر.
وفي تقرير منفصل، ذكرت وكالة أنباء »كيودو« اليابانية، ان كوريا الشمالية قد تقول انها وضعت قمرا صناعيا في مدار بعدما تجري التجربة لتشتيت الانتقادات الدولية.
وستكون أول تجربة تجريها بيونغ يانغ لصاروخ طويل المدى منذ ان صدمت العالم في اغسطس عام 1998 بإطلاق الصاروخ »تايبودونغ 1« فوق اليابان الذي سقط في المحيط الهادي.