**توتر

هجوم على مكتب للأمم المتحدة في دارفور

قالت أمس ناطقة باسم المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، إن أربعة مسلحين يرتدون ملابس عسكرية هاجموا مكتبا تابعا للوكالة في هابيلا في إقليم دارفور غرب السودان وأصابوا حارسا.

وقالت الناطقة جنيفر باجونيس للصحافيين، إن المسلحين أصابوا الحارس في ساقه قبل أن يهربوا حاملين معهم أجهزة اتصال، وأضافت أنه لم يصب أحد آخر في الهجوم.

ولم يتبين أن كان المهاجمون من العناصر الإجرامية أم أعضاء بإحدى جماعات التمرد أو بإحدى الميليشيات الموالية للحكومة في دارفور. وتقع هابيلا على بعد 95 كيلومترا جنوبي الجنينة عاصمة ولاية غرب دارفور، وبها نحو ألفي لاجئ فروا بسبب نشاط الجيش وقطاع الطرق على طول الحدود السودانية التشادية.(رويترز)

**استطلاع

شعبية بوش ترتفع نقطتين بعد مقتل الزرقاوي

تحسنت شعبية الرئيس الأميركي جورج بوش نقطتين فقط، بعد مقتل زعيم تنظيم «القاعدة والجهاد في بلاد الرافدين» ابو مصعب الزرقاوي حيث ينظر الأميركيون إلى الحرب في العراق الآن بتفاؤل اكبر.

واظهر استطلاع اجري عبر الهاتف شمل 1002 شخص من الجمعة إلى الأحد الماضيين، ارتفاع شعبية بوش نقطتين إلى 38 في المئة، مقارنة مع استطلاع اجري في الفترة من الأول إلى الرابع من يونيو قبل مقتل الزرقاوي.

وأجرى الاستطلاع معهد غالوب لحساب صحيفة «يو اس ايه توداي»، ووصف 51 في المئة من الأشخاص الذين شملهم الاستطلاع مقتل الزرقاوي بأنه «انجاز كبير» بينما أعرب 48 في المئة عن اعتقادهم ان من المحتمل أو من المؤكد ان تنتصر الولايات المتحدة في الحرب في العراق، مقارنة مع نسبة 39 في المئة في ابريل.

ويعتقد 47 في المئة أن الأمور تسير على نحو جيد في العراق، من ناحية أخرى قال 53 في المئة إن الأمور تسير بشكل سيئ بانخفاض عن نسبة 60 في المئة في مارس، إلا أن 51 في المئة قالوا إن واشنطن أخطأت بغزو العراق، بينما قال 46 في المئة إنها لم تخطأ. ( ا ف ب )

**انتهاكات

مسلمان يطالبان بمعاقبة الشرطة البريطانية

طالب شابان مسلمان شقيقان من أصول آسيوية بمعاقبة رجال الشرطة الذين داهموا منزلهما، في إطار عملية ضخمة شارك فيها 520 عنصراً واعتقلوهما بموجب قوانين مكافحة الإرهاب ثم أخلوا سبيلهما بعد أسبوع من دون توجيه أي تهم اليهما.

وقال البريطانيان المسلمان محمد عبد القهار(32 عاماً)وشقيقه أبوالخيّر(20 عاماً)في مؤتمر صحافي امس إن الشرطة لم تقدم أي اعتذار بعد مداهمة منزل العائلة واعتقالهما وإصابة أحدهما بجروح في كتفه برصاص الشرطة، وشددا على ان لا علاقة لهما بأي أعمال «إرهابية».

واعتُقل الشقيقان في الثاني من يونيو الجاري بعد مداهمة الشرطة منزلهما في حي فوريست غيت شرق لندن ثم أخلت سبيلهما الأسبوع الماضي من دون توجيه اي تهم اليهما.

وأضاف الشقيقان أنهما اعتقدا أن جميع أفراد أسرتهما سيواجهون الموت بعد مداهمة الشرطة منزلهما،وظنا أنها عملية سطو مسلح لأن الشرطة لم تعرف عن نفسها. وقال عبد القهار الذي أُصيب بعيار ناري بكتفه «ظننت أنا سنُقتل واحداً بعد الآخر بعد المداهمة التي وقعت عند الساعة الرابعة صباحاً».

وروى الشقيقان كيف تعرض ا «للضرب والإهانة من قبل رجال الشرطة».وأشار أبو الخيّر إلى أنه تقدم بطلب كي يصبح رجل شرطة لكنه غير رأيه بعد الحادث ( يو بي آي)