اجرت الحكومة القطرية اتصالات مكثفة لتخفيف حدة التوتر بين حركتي »حماس« ‏و»فتح«، بعد قيام مجهولين بإضرام النار في المجلس التشريعي في رام الله، الأمر ‏الذي أدى إلى تزايد التوتر القائم بين مسلحين تابعين للحركتين.

وصرح مصدر مسؤول في وزارة الخارجية القطرية، بأن الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ‏نائب الأمير ولي العهد القطري اصدر توجيهاته للشيخ حمد بن جاسم بن جبر ‏آل ثاني النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، والذي قام إثر ‏ذلك بإجراء اتصال هاتفي مع كل من الرئيس الفلسطيني محمود عباس »أبو مازن«، وخالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة ‏»حماس«.

وذكرت الخارجية القطرية أن الشيخ حمد أكد لكلا الجانبين حرص ‏قطر على حرمة الدم الفلسطيني وضرورة التكاتف وإنهاء الأزمة القائمة بالحوار ‏الديمقراطي بدلا من استعمال القوة.

وأوضح المصدر القطري ان الشيخ حمد بن جاسم لقي تجاوبا من كلا الجانبين. وأكد ‏المصدر موقف قطر الثابت في دعم الشعب الفلسطيني والوقوف الى جانبه في ‏الحصول على حقوقه الوطنية المشروعة يذكر أن الدوحة كانت سعت مرات عدة لاحتواء الموقف بين الحركتين في بداية ‏التوتر.

وإثر طلب من أبو مازن الذي أوفد وزير الخارجية الأسبق ‏نبيل شعث إلى الدوحة، والذي نقل لأحمد بن عبد الله آل محمود وزير الدولة للشؤون ‏الخارجية القطري رسالة تطلب من الدوحة التدخل لدى»حماس«، من أجل إجراء ‏تقريب وجهات النظر بين الجانبين.

الدوحة -أيمن عبوشي:‏

‏ ‏