اعلنت مصادر امنية عراقية امس مقتل 15 شخصا واصابة 36 آخرين في انفجار قنبلتين في العاصمة بغداد، فيما حذر عضو مجلس النواب العراقي الشيخ خلف العليان من ان عددا كبيرا من اعضاء مجلس النواب سيعلقون عضويتهم في المجلس في حال اقدمت القوات الاميركية على ضرب الانبار.
قالت مصادر في الشرطة العراقية ان 13 قتلوا وأصيب 28 امس لدى انفجار قنبلة في سوق مزدحمة شرق بغداد وذكرت ان الانفجار وقع في حي بغداد الجديدة، وفي حادث آخر في المنطقة ذاتها انفجرت قنبلة على جانب الطريق مستهدفة دورية للشرطة وقتل في هذا الانفجار اثنان واصيب ثمانية.
في غضون ذلك قال الشيخ خلف العليان امس «ان عددا كبيرا من اعضاء مجلس النواب سيعلقون عضويتهم في المجلس في حال اقدمت القوات المحتلة والقوات الحكومية على ضرب الانبار.» واضاف في مؤتمر صحافي في قصر المؤتمرات على هامش جلسة مجلس النواب امس ان «ذلك يشمل عددا من الوزراء في الحكومة» .
وقال العليان عضو مجلس النواب عن قائمة التوافق ورئيس مجلس الحوار الوطني «ان قوات الاحتلال ومن تعاون معها لم تكتف بضرب المناطق السنية وهي تعتزم ضرب الانبار بل اصبحت تعد العدة لضرب بغداد والبصرة وديالى». واكد «ان ميليشيات عراقية مسلحة ارسلت الى تلك المحافظات بحجة محاربة الارهاب» مشيرا الى«ان الهدف من هذا هو القضاء على اهل الانبار».
وطالب العليان برفع الحصار العسكري على محافظة الانبار واللجوء الى لغة الحوار محذرا من «ان جبهة التوافق سيكون لها موقف اخر يعلن في حينها مالم تنفذ هذه المطالب»وقلل العليان من اهمية مقتل زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين ابو مصعب الزرقاوي قائلا «ان مقتل الزرقاوي سيكون له تاثير نسبي على عمليات القتل في العراق» واضاف «ان مقتل الزرقاوي ليس له اهمية كبيرة في تقليل العنف كون الامور تتشابك في العراق» واستدرك «ان الزرقاوي هو اكذوبة اميركية لتشوية المقاوم.
بغداد ـ البيان ـ والوكالات