أفادت «صحيفة إندبندنت» البريطانية امس أن الجيش البريطاني عرض حوافز مالية تصل إلى 1300 جنيه إسترليني على الجنود لإقناع اصدقائهم بالانضمام الى الجيش بعد إحجام الشبان البريطانيين عن الالتحاق في صفوفه بسبب حرب العراق، في وقت قررت الشرطة البريطانية تمديد توقيف شقيقين يشتبه في علاقتهما بالارهاب .
وقالت الصحيفة إن الحوافز المالية عُرضت على جنود سلاحي المدفعية والمشاة ابتداءً من الشهر الحالي لتعويض النقص بين صفوف المتطوعين والذي جعل الجيش البريطاني يفقد 2000 جندي من صفوفه. واشارت إلى أن كبار ضباط الجيش البريطاني يعتقدون أن تزايد الخسائر البشرية في صفوف القوات البريطانية في العراق وخطورة العمليات العسكرية في أفغانستان أضر كثيراً بحملات التطويع.
وحذر هؤلاء الضباط من أن أزمتي العراق وأفغانستان أثارت الخوف بين أوساط الآباء البريطانيين بحيث صاروا يعارضون إلتحاق أبنائهم وبناتهم في الخدمة العسكرية . ويأتي برنامج الحوافز المالية بعد مقتل 11 جندياً بريطانياً في الأسابيع القليلة الماضية وهي أفدح خسارة تلحق بالقوات البريطانية منذ انتهاء حرب العراق.
وأضافت الصحيفة أن الجيش تخلف كثيراً عن العدد المطلوب من المجندين الجدد العام الماضي وخاصة في سلاحي المشاة والمدفعية، وكان الأول يحتاج إلى تجنيد 2830 مجنداً ولم يتمكن من اجتذاب سوى 2110 ،في حين لم يتمكن الثاني من تجنيد سوى 580 من أصل 800 .
وأشارت إلى أن الأرقام الأخيرة تبين أن الجيش البريطاني لا يزال دون مستوى قوته التي بلغها في السنوات الماضية. لكن الصحيفة أشارت إلى أن النواب البريطانيين حذّروا من أن عمليات الجيش البريطاني في أفغانستان والعراق تقف وراء ابتعاد الشبان.
في موازاة ذلك اعلنت الشرطة البريطانية مساء الاربعاء انها حصلت على موافقة لتمدد حتى غد السبت توقيف الاخوين اللذين اعتقلتهما خلال عملية مداهمة في اطار مكافحة الارهاب الجمعة في لندن. وقال ناطق باسم الشرطة ان عناصر فرع مكافحة الارهاب تمكنوا من الحصول على تمديد توقيف الاخوين اللذين اعتقلا في الثاني من يونيو ويشتبه بتورطهما في نشاطات ارهابية. واوضح ان قرار تمديد توقيفهما يسمح بابقائهما في السجن حتى السبت المقبل .
وكان الشقيقان محمد (23 عاما) وابو الخير عبد القهار (20 عاما) اعتقلا في عملية مداهمة قام بها اكثر من 250 شرطيا لمنزل في حي فورست غيت فجر الجمعة استنادا الى معلومات عن التخطيط لهجوم بالاسلحة الكيميائية. وقد اصيب الاخ الاكبر بجروح في الكتف خلال العملية.ويؤكد الاخوان المنحدران من اصل بنغالي براءتهما.وهما موقوفان في مركز بادينغتن غرين وسط لندن حيث يعتقل عادة المتهمون بالارهاب.
علي صعيد صرح وزير العلاقات مع البرلمان البريطاني جاك سترو في حديث لمجلة «سبكتيتر» ان رئيس الوزراء البريطاني توني بلير سيرحل قبل الانتخابات التشريعية المقبلة التي ستجرى في 2009 او 2010.وقال سترو في حديثه للمجلة ان الجميع يعرف ان توني بلير سيرحل قبل الانتخابات المقبلة بكثير ما لم يحدث امر مفاجئ ،وخليفته هو غوردون براون وزير المالية الحالي.
(وكالات)