**تطور

«الشورى» القطري ينضم للاتحاد البرلماني الدولي

اعلن مجلس الشورى القطري، عن انضمامه إلى الاتحاد البرلماني الدولي، وأكد عضو مجلس الشورى القطري يوسف بن راشد الخاطر، ،أن عضوية بلاده في الاتحاد البرلماني الدولي لم تكن لتحصل لولا الإصلاحات السياسية والديمقراطية التي سنها أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وبخاصة فيما يتعلق بقرار تشكيل برلمان قطري منتخب بالثلثين.

ولفت الخاطر إلى أن انضمام قطر لعضوية الاتحاد العالمي سوف تنعكس بشكل إيجابي على مستقبل عمل مجلس الشورى، وإمكانية الاتصالات مع برلمانات ونواب العالم.

وجاءت تصريحات الخاطر في الدوحة، على خلفية انضمام مجلس الشورى القطري للاتحاد البرلماني الدولي، في اجتماع الدورة الرابعة عشرة بعد المئة، لمؤتمر الاتحاد في نيروبي في كينيا،.

وأوضح الخاطر أن الوفد القطري الذي ترأسه عضو الشورى راشد المعضادي، قام خلال الاجتماع بتعريف الأعضاء بالمؤتمر العالمي الذي سيعقد في الدوحة حول «الديمقراطيات الجديدة والمستعادة» في أواخر أكتوبر المقبل. (البيان)

**علاقات

طرابلس: سفارة في مسقط قريباً

قررت الحكومة الليبية فتح سفارة لها في مسقط في الأيام القليلة المقبلة بعد الاتفاق المبرم بين مسؤولي البلدين، كما وافقت على اعتماد النظام الأساسي لمجلس السلم والأمن العربي وتخويل مندوب ليبيا الدائم لدى الجامعة العربية بالتوقيع عليه.

واكد عبد الرحمن شلقم وزير الخارجية الليبيي في تصريح صحافي على ان علاقة بلاده مع كافة دول الخليج ممتازة، و«ان هناك مشاورات مستمرة بيننا وبين جميع اخواننا فى دول مجلس التعاون الخليجي من اجل تطوير هذه العلاقات لما يقتضيه المصالح المشتركة بين ليبيا ودول منطقة الخليج ».

واشار شلقم الى ان علاقة ليبيا مع كل دول مجلس التعاون الخليجي طيبة ومتطورة بما في ذلك المملكة العربية السعودية وان الاختلاف في بعض المسائل قد زال وعاد السفراء لممارسة اعمالهم في كلا البلدين ، كما ان علاقة بلاده مع دولة الامارات متميزة في كل النواحي وهي علاقات قديمة اسسها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان مع اخيه العقيد معمر القذافي قائد الثورة الليبية.

وقال شلقم (اننا عينا سفيرا مقيما لليبيا في سلطنة عمان بعدما كان سفيرنا في المملكة العربية السعودية يمثلنا في السلطنة وسوف تفتح ليبيا سفارة لها في مسقط خلال الاشهر المقبلة، ونأمل من اخواننا في السلطنة ان يقوموا بتعيين سفير مقيم لهم بطرابلس).(البيان)

*قضاء

الاردن: شاهد يؤكد النية الانتحارية للريشاوي

أظهرت شهادات جلسة محكمة أمن الدولة الاردنية أمس، أن المتهمة ساجدة عتروس احدى المشاركات في تفجيرات عمان والتي فشلت في تفجير نفسها، أن الشاهدة لم تتمكن من تفجير نفسها بعدما ضغطت بالفعل على زر التفجير إلا أنه لم ينفجر.

وتأتي هذه الشهادات على العكس مما يريد محامي الدفاع الذهاب اليه من أنها حضرت الى المملكة من دون معرفة منها بما يراد فعله وانها لم تسع الى تفجير نفسها.

وقال الشاهد العميد المتقاعد عبد الرحيم عربيات من دائرة المخابرات، الذي قدمته النيابة امس «عندما تحدثت عن المتهمة بعدما اخبرني محمد عربيات صاحب المنزل الذي كانت تقيم فيه منذ يوم التفجيرات ولثلاثة ايام بأن مواطنة عراقية تقول إنها شاركت في تفجيرات عمان وإنها تمتلك في بيته الحزام الناسف ذكرت لي هي الاخرى بان الحزام يعود لك وان سمها ساجدة وانها كانت مع المجموعة التي دخلت الفندق».

واشار الى انها ابلغته في حديثه معها انها ضغطت على زر تفجير الحزام الا انه لم يتفجر وان الشخص الذي قام برفقتها ركلها بقدمه الى الخارج بعد ذلك اخذت تاكسي وذهبت الى السلط حيث منزل محمد عربيات. وتواصل المحكمة النظر بالقضية الى يوم الاثنين المقبل (البيان)