تراجعت حركة »العدل والمساواة«، احدى فصائل التمرد في اقليم دارفور السوداني عن توقيع اتفاق أبوجا ، مشترطة إدخال تعديلات عليه تشمل حكومة اقليمية حقيقية، علما بأن آجال التوقيع تنتهي غدا، في وقت أعلنت الامم المتحدة عن ان جنديا من القوة التابعة للاتحاد الافريقي قتل وأصيب آخر بجروح خطيرة، عندما نصب مسلحون كمينا لدوريتهما بالقرب من قاعدتهما في ولاية غرب دارفور.
وهدد الاتحاد الافريقي بفرض عقوبات على »حركة العدل والمساواة« وفصيل تابع لـ»جيش تحرير السودان«، ما لم يوقعا على الاتفاق المبرم يوم الخامس من مايو.
وقال زعيم »العدل والمساواة« خليل ابراهيم انه سيسافر لاجراء محادثات في سلوفينيا، التي قال انها تسعى الى ايجاد أرض مشتركة بين الاتحاد الافريقي والفصيلين المتمردين اللذين يرفضان التوقيع على الاتفاق الذي يرعاه الاتحاد، مؤكدا على ان حركته ترفض التوقيع على اتفاق ابوجا.
وأوضح ابراهيم أن »جيش تحرير السودان« الذي رفض اتفاق الخامس من مايو سيحضر كذلك الاجتماع في ليوبليانا ، ومضى يقول لن نوقع على هذا الاتفاق ما لم يحدث تغيير جذري يشمل حكومة اقليمية حقيقية لدارفور واعادة اعمار دافور وتعويضات لشعبنا ونصيبا عادلا في السلطة.
من جهته، اكد الاتحاد الافريقي أمس الهجوم الذي استهدف قواته، لكنه لم يورد المزيد من التفاصيل. ولم تعرف هوية منفذي الهجوم. ووقع الهجوم يوم الجمعة الماضي على مسافة كيلومترين من قاعدة قوة الاتحاد الافريقي في ماستيري بالقرب من الحدود مع تشاد في جنوب غرب دارفور .
وقال مصدر في الامم المتحدة، ان القاعدة نفسها التابعة للاتحاد في ماستيري تعرضت لهجوم ليل الجمعة وان عددا من الجنود أصيب بجروح، احدهم في حالة حرجة ، بينما قتل جندي آخر. واشار بيان للمنظمة الدولية ان نحو 12 شخصا اعدوا الكمين مسلحين ببنادق آلية وقاذفات »آر بي جي».