أفادت هيئة الإذاعة البريطانية »بي بي سي« أمس، بأن القوات البريطانية ضبطت خلال دهم أحياء مدينة البصرة، كميات كبيرة من الأسلحة ومعدات صنع القنابل، في حين نفت فيه وزارة الدفاع البريطانية ان يكون سبب فرار الجنود البريطانيين من الخدمة العسكرية، الحرب في العراق.

وقالت الاذاعة»إن المعدات المحتجزة تكفي لصناعة عشرات العبوات الناسفة التي يجري استخدامها في الهجمات ضد القوات البريطانية وتم تمويه واحدة منها على شكل أنقاض صخرية«، وأضافت ان »القوات البريطانية ضبطت أيضا، خلال عملية الدهم راجمات صواريخ وبنادق قنص ومدافع رشاشة وملابس عسكرية«.

ونسبت إلى ناطق عسكري بريطاني قوله »هذه أكبر كمية أسلحة نعثر عليها في مكان واحد وهي ليست جديدة لكنها في حالة جيدة وتشكّل تهديدا كبيرا لقواتنا«.

إلى ذلك، نفت وزارة الدفاع البريطانية ما تردد عن ارتفاع عدد الفارين من الخدمة العسكرية بسبب الحرب في العراق، معزية السبب إلى أسباب شخصية أو عائلية.

وذكرت صحيفة »التايمز« اللندنية أمس أن 3000 جندي بريطاني تغيبوا عن الخدمة من دون إذن منذ بداية غزو العراق العام 2003، وقالت »إن عدد الجنود الفارين الذين تمكنوا من تجنب الاعتقال من قبل الشرطة العسكرية الملكية ارتفع منذ غزو العراق ما يعزز الشكوك بأن هناك عدداً كبيراً من الجنود البريطانيين يلجؤون إلى الفرار لرفض الخدمة في المواقع القتالية«.

من جهتها، نقلت المحامية جستين هيوستون روبرتس عن الملازم الطيار مالكولم كندال سميث الذي صدر بحقه حكم بالسجن ثمانية أشهر لرفضه التدريب استعدادا للتوجه إلى العراق انه »يتلقى اتصالات كثيرة من جنود يريدون الفرار من الخدمة وأن عدد هؤلاء يتزايد«.