استهجن الناطق الرسمي باسم حركة حماس عدنان عصفور في الضفة الغربية دعوة رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس عرض وثيقة الاسرى للاستفتاء الشعبي في وقت عبرت فيه حركة الجهاد الإسلامي عن رفضها.
واعتبر عصفور طرح عباس بأنه شرط مسبق للحوار الوطني الفلسطيني وقال «إن كلام الرئيس فاجأنا واستهجناه واستغربناه ان يصدر في جلسة الحوار الافتتاحية وبدا كشرط مسبق للحوار»
واضاف: إن وثيقة الاسرى من الوثائق والمبادرات المطروحة على جدول الاعمال للاسترشاد والاستئناس بها كإحدى المبادرات شأنها شأن مبادرة القطاع الخاص والقوى لكنها في ذات الوقت تحمل قيمة وخرجت من ابطال الشعب في السجون.
وقدر عصفور مبادرة الأسرى معترضاً في الوقت نفسه على بنديها الرابع والسابع اللذان يتحدثان عن الشرعية الدولية ومنظمة التحرير مشيرا أن المنظمة ما زال موضوعها محل بحث وحوار ويخضع ذلك كله للحوار الداخلي في الجلسات المقبلة.
واعتبر الناطق باسم حماس ان ما أعلنه عباس بشأن الاستفتاء «التفاف على الخيار الشعبي الفلسطيني الذي لم يمض عليه سوى اربعة شهور وهو بمثابة الشرط المسبق للحوارللضغط على الفصائل وحماس خاصة
ام ان تلتزم بما يريد او يحملها فشل الحوار«ومن جانبها عبرت حركة الجهاد الاسلامي عن رفضها القاطع لطرح وثيقة الأسرى لاستفتاء شعبي فلسطيني معبرة عن تحفظها على عدد من بنود الوثيقة،
وقال خالد البطش القيادي في حركة الجهاد الإسلامي الذي شارك في جلسة الحوار في غزة: «نحن نرفض الاستفتاء على الجمهور على اعتبار انه قد يؤدي بنتائج تضر القضية الفلسطينية ضررا مركزيا»، وتحفظ على الوثيقة في دعوتها لحصر المقاومة في أراضي عام 1967 قائلا «هذه القضية لا نقبلها في الجهاد الاسلامي لانه اذا قصفت غزة ورام الله اين سنضرب ؟
هل سنضرب في الشاطيء أو خان يونس أو رفح فلا بد ان تضرب المقاومة على أراضي عام 1948 والتي تواجد فيها الصهاينة» مشددا على أن مبادرة حصر المقاومة في الارضي المحتلة عام 1967 يحتاج إلى مبادرة دولية على غرار اتفاق نيسان في لبنان من أجل أن يحفظ أمن المواطن الفلسطيني ويحفظ المدني الفلسطيني حتى نعطي مقابل هذه المواقف تهدئة كاملة.
وفي شأن إقامة الدولة في حدود الرابع من يونيو عام 1967بحسب ما جاء في الوثيقة أكد البطش أن هذا ليس هدفا استراتيجيا فمن وجهة نظر الجهاد الاسلامي هذه خطوة تكتيكية
وهي خطوة من أهداف وبرنامج انتفاضة الاقصى الراهنة اي انها جزء من برنامج الانتفاضة وليس هدفا استراتيجيا. وعبر البطش عن احترام حركته للوثيقة مع تقديره للأسرى الفلسطينيين غير أنه شدد على أنها بحاجة لدراسة ونقاش معمق .
(يو.بي.آي)