أعلن أحد قادة الجيش الأفغاني أمس، عن ان 60 ممن يشتبه في انهم من عناصر

طالبان وخمسة من عناصر قوات الامن قتلوا في اشتباك جديد جنوب افغانستان، فيما اعتقلت باكستان مسؤولا أفغانيا وثلاثة آخرين في ظل توتر في العلاقات بين البلدين.

ووقعت الاشتباكات بعد ان تعرضت دورية للجيش الافغاني لهجوم في مقاطعة اروزغان المضطربة. وقال الجنرال رحمة الله روؤفي الذي يقود القوات الافغانية في الجنوب: قمنا بعملية بحث وتطهير واسعة بعد الهجوم رصدت خلاله قواتنا وقتلت 60 من طالبان. واشار الى ان اربعة من الجنود الافغان قتلوا. وقالت وزارة الداخلية ان احد رجال الشرطة قتل ايضا.

من جهة أخرى، التقى الرئيس الافغاني حامد قرضاي أمس قائد قوات التحالف العسكري في افغانستان الجنرال الاميركي كارل ايكنبيري ليستمع منه الى توضيحات حول قصف قرية في جنوب البلاد اسفر عن مقتل 16 مدنيا على الاقل. وقالت قوات التحالف ان نحو 80 من مقاتلي طالبان قتلوا في الهجوم. وصرح حاكم قندهار اسد الله خالد ان ما لا يقل عن 16 مدنيا قتلوا في هذا القصف، لكن العديد من سكان القرية اكدوا ان الحصيلة اكبر بكثير.

الى ذلك، اعتقلت قوات الامن الباكستانية أربعة أفغان بينهم مسؤول في المخابرات لدخولهم البلاد من دون وثائق سفر سارية المفعول. واعتقل الرجال مع اثنين من الباكستانيين خلال زيارة الى مخيم للاجئين الافغان بالقرب من بلدة لورالاي في اقليم بلوشستان الواقع في الجنوب الغربي.

وتأتي هذه الاعتقالات وسط تدهور للعلاقات بين باكستان وأفغانستان. ودخل البلدان الجاران في حرب كلامية في أواخر فبراير الماضي.