*معونة

باريس تدفع ل«صندوق رواتب»

دعا وزير الخارجية الفرنسي فيليب دوست بلازي إلى «الإسراع بأقصى ما يمكن» في إنشاء صندوق ائتماني يوضع تحت تصرف السلطة الفلسطينية لدفع رواتب الموظفين الفلسطينيين.

وقال بلازي في مقابلة نشرتها صحيفة «جورنال دو ديمانش«: «نعتقد انه من المهم أن يتم تقديم المساعدة الدولية سواء عبر البنك الدولي أو نظام آخر وان يكون هذا الصندوق تحت تصرف السلطة الفلسطينية ورئيسها محمود عباس»، وأضاف انه «على المستوى الأوروبي، سيتم التأكيد على القرار المبدئي اليوم (الاثنين).

ونأمل أن يتمكن شركاؤنا الآخرون وعلى الأخص الأميركيين من الموافقة بدورهم على هذا الصندوق الائتماني»، مشددا على «ضرورة الإسراع أقصى ما يمكن».

وتابع الوزير الفرنسي «علينا في الوقت نفسه مواصلة العمل من أجل حمل حماس على الموافقة على المبادئ الثلاثة وهي التخلي عن العنف والاعتراف بدولة إسرائيل والموافقة على اتفاقات أوسلو».

وأكد على ضرورة «الاستمرار في ممارسة ضغط قوي على الصعيد السياسي وأن يصوغ الأوروبيون في الوقت نفسه موقفا مشتركا يكون متينا ومتماسكا بشأن مسألة الاتصالات مع حكومة وقيادات حماس ومسألة منح تأشيرات دخول».

وختم بقوله إن «على الاتحاد الأوروبي أن يقنع حكومة حماس بتطوير موقفها وان يشرح من جهة أخرى لإسرائيل أن أي سياسة أحادية الطرف لا يمكن أن تحل محل حوار مع الطرف الآخر». (أ.ف.ب)

*مواجهة

«اف بي آي» يغلق «سرايا القدس» على شبكة الانترنت

اتهم مصدر مسؤول في المكتب الإعلامي لكتائب «سرايا القدس»، الجناح العسكري لحركة «الجهاد الإسلامي في فلسطين»، مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي «إف بي آي» بإغلاق موقعها الالكتروني الذي أطلقته يوم الخميس الماضي.

وأعلن مصدر مسؤول في المكتب، عن أن فريق عمل يعمل جاهداً لإعادة افتتاح الموقع، معتبراً ما فعله الـ «إف بي آي» تأكيدأً على الغطرسة الأميركية والسياسة العدوانية بحق الشعب الفلسطيني سياسياً واقتصادياً. (البيان)

*رد

الحكومة الفلسطينية ترفض اشتراطات عمّان

وصف الناطق باسم الحكومة الفلسطينية د. غازي حمد رد الحكومة الأردنية على عرض وزير الخارجية د. محمود الزهار لزيارة الأردن بأنه «رد سلبي وغير مقبول».

وقال حمد في تصريحات صحافية «ان إرسال وفد أمني من حكومة فلسطين إلى الأردن للاطلاع على ملف الاتهامات بات غير ذي جدوى بعدما أصدرت السلطات الأردنية اتهامات مسبقة ضد حماس بما تضمنتها من تشهير وتحريض»، وأضاف إن «إرسال وفد أمني من حماس يعنى قبولا وتسليما بما جاء في ملف الاتهامات.

وهو أمر مرفوض من قبل الحكومة الفلسطينية ويعكس مع الأسف عدم التوجه العروبة للموقف الأردني». وجدد القول إن إستراتيجية «حماس» كانت وستظل تتمثل في عدم التدخل في الشؤون الداخلية للأردن وللدول الأخرى واعتبار الأمن الأردني جزءا من الأمن الفلسطيني والعربي، وقال إن حماس ترفض نقل ساحة الصراع إلى خارج الوطن المحتل. (ق.ن.أ)