تعهد الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى على التعاون لإغاثة منطقة القرن الإفريقي.
وأطلع موسى مبعوث سكرتير عام الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في القرن الإفريقي كيال على البرامج التي تنفذها الجامعة العربية خاصة في الصومال مشيرا إلى ان كثيرا من تلك البرامج يتم من خلال منظمات الأمم المتحدة مثل منظمة الصحة العالمية وبرنامج الغذاء العالمي.
ونبه سكرتير الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في القرن الإفريقي للصحافيين عقب اللقاء إلى ان هناك أزمة تتمثل في وجود ثمانية ملايين إنسان في حاجة لمساعدات فورية خاصة للمواد الغذائية والمياه كما أن هناك 15 مليونا آخرين مهددون في المنطقة.
وأعرب عن رغبته في تعزيز التعاون بين جامعة الدول العربية والأمم المتحدة وتشجيع الدول الأعضاء بالجامعة على زيادة المساعدات من خلال الأمم المتحدة وليس بشكل ثنائي فقط خاصة وأن لدى المنظمة الدولية عاملين على الأرض في دول القرن الإفريقي إلى جانب الخبرة الكافية لكننا في حاجة إلى مزيد من التمويل.
وقال اننا أطلقنا نداء إقليميا للدول الخمس »الصومال وجيبوتي واريتريا وكينيا واثيوبيا« بمبلغ 445 مليون دولار إلا اننا حصلنا فقط على 20 في المئة فقط منها بواقع 95 مليون دولار ونحتاج إلى الكثير من الأموال، مشيرا إلى انه طلب من الأمين العام للجامعة العربية توجيه نداء إلى الدول الأعضاء بالجامعة العربية لتقديم المساعدات وقد وعد عمرو موسى بذلك كما طلبنا تعزيز التعاون بين الأمم المتحدة والجامعة العربية.
وحول المساعدات المقدمة للسودان قال ان مهمته لا تغطي السودان ولكننا على علم بالموقف الخطير في السودان خاصة بسبب أزمة دارفور معربا عن اعتقاده بأن هناك فرصة جيدة لإقرار السلام في دارفور مشيرا إلى انه ناقش مع الأمين العام للجامعة العربية الوضع هناك بالإضافة للأوضاع في الصومال والتي لم يكن لديها مؤسسات سياسية عاملة لسنوات طويلة ولكن الرئيس الصومالي والبرلمان والحكومة عادوا للأراضي الصومالية وان لم يكونوا موجودين في العاصمة مقديشو نظرا لسوء الأوضاع الأمنية هناك.
وقال إنني قمت بزيارة بيداوا حيث التقيت رئيسي الوزراء والبرلمان الصوماليين لافتا إلى ان الصومال تتحرك في الاتجاه الصحيح وان كان ببطء معربا في الوقت نفسه عن أمله في ان تتجنب البلاد المزيد من المعارك والصراعات من أجل مصلحة الشعب الصومالي والذي لا يريد المزيد من المعارك وبحاجة ماسة للسلام داعيا إلى ضرورة تلبية الاحتياجات الأساسية للصوماليين مثل الغذاء والمياه والرعاية الصحية والتعليم والبنية التحتية.