نفي الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله أن يكون هناك إجماع بين اللبنانيين بخصوص سلاح المقاومة أو ترسيم حدود مزارع شبعا مع سوريا، كما أشارت التوقعات أن يستأنف الحوار اللبناني الداخلي بعد يوم غد من دون حسم للخلاف بشأن بقاء رئاسة الجمهورية بيد أميل لحود.
وأعلن الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله أول من أمس انه »لا يوجد اتفاق بين اللبنانيين حول ترسيم الحدود مع سوريا في منطقة مزارع شبعا المثيرة للجدل«.
وقال في خطاب ألقاه في الذكرى الـ 28 لاعتقال عميد الأسرى اللبنانيين سمير القنطار في إسرائيل »لم نجمع أبدا في مؤتمر الحوار على ترسيم الحدود مع سوريا بل على العكس فان أكثر نقطة أخذت جدلا على الطاولة هي ترسيم الحدود في منطقة مزارع شبعا«.
وأكد »لم نتفق على الترسيم« مضيفا »نحن لدينا موقف وطني عقائدي أيديولوجي سياسي حازم من موضوع ترسيم حدود في ظل الاحتلال« الإسرائيلي. وتابع: إن سوريا مستعدة لترسيم الحدود مع لبنان انطلاقا من الشمال باستثناء مزارع شبعا.
ويستأنف مؤتمر الحوار الوطني اللبناني بعد يوم غد اجتماعاته لحل الأزمة وسط أجواء لا تشير الى إمكانية التوصل الى نتائج مع بقاء إميل لحود في منصبه واستمرار مأزق العلاقات اللبنانية السورية.
ويعود القادة الـ 14 الى الاجتماع وسط مؤشرات على تسليم الأكثرية النيابية المناهضة لدمشق ببقاء لحود في منصبه بعد رفض حزب الله الشيعي حليف دمشق، تنحيته وتمسك النائب ميشال عون الذي تربطه بحزب الله مذكرة تفاهم، بترشيح نفسه.
وتوقع النائب عن تيار المستقبل محمد قباني ألا تسجل الجلسة المقبلة المخصصة للبت في قضية رئاسة الجمهورية »نتائج ايجابية« وبالتالي فرض »المساكنة«، في حين كان زعيم القوات اللبنانية سمير جعجع قد رأى أن »الآخرين نجحوا في منعنا من تحقيق هذا الهدف حتى الآن«، وقال في احتفال خطابي ان »الأمر بات يحتاج الى معجزة«.
ومن المنتظر أن يستمع مجلس الأمن الدولي اليوم إلى تقرير ثالث للمبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة تيري رود لارسن، بشأن المدى الذي وصل إليه تطبيق القرار 1559 في لبنان.