ذكرت مصادر أمنية فلسطينية ان الجيش الإسرائيلي اعتقل أمس فلسطينيا وسبع نساء من أقرباء ناشطين فلسطينيين ملاحقين في نابلس بشمال الضفة الغربية، في وقت أطلقت كتائب شهداء الأقصى صاروخا على مستوطنة إسرائيلية من شمال قطاع غزة.

والنساء المعتقلات أمهات أو زوجات لناشطين في كتائب شهداء الأقصى يجري البحث عنهم. وقالت المصادر إن الجنود الإسرائيليين وصلوا إلى نابلس في ثلاثين سيارة جيب وحاصروا العديد من المنازل في أنحاء عدة من المدينة، قبل ان يعتقلوا الفلسطينيين الثمانية. وقال الجيش الاسرائيلي ان عددا من هؤلاء الفلسطينيين أفرج عنهم لاحقا.

وذكرت مصادر أمنية فلسطينية ان شابا فلسطينيا (20 عاما) كان يحمل متفجرات أوقف عند حاجز إسرائيلي على مدخل نابلس، لافتة إلى انه من بلدة طولكرم وكان يحاول دخول نابلس عبر حاجز بيت ايبا. وقال ناطق باسم الجيش الإسرائيلي ان الأخير اقفل الحاجز اثر عملية التوقيف وفجر العبوات التي تم ضبطها.

في هذه الأثناء واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس إقامة الحواجز العسكرية في أنحاء متفرقة من محافظة طوباس شمال الضفة. وأفاد شهود بأن آليات عسكرية تحركت في ساعات الفجر الأولى من معسكر تياسير وجالت فى مدينة طوباس.

وأقامت حاجزا على مدخل بلدة طمون. وأوضح الشهود أن حاجزا آخر أقيم على الطريق الموصلة بين طوباس وبلدة عقابا الواقعة شمال المدينة خاصة قرب مصانع الباطون.

إلى ذلك ذكرت مصادر أمنية فلسطينية ان اشتباكات مسلحة اندلعت بين عناصر من قوات الأمن الوطني وعدد من رجال المقاومة الفلسطينية شمال قطاع غزة.

من جهتها أعلنت ناطقة باسم الجيش الإسرائيلي ان صاروخا يدوي الصنع

أطلقه فلسطينيون أمس من شمال قطاع غزة على قرية تعاونية إسرائيلية من دون ان يؤدي إلى سقوط إصابات.

وسقط الصاروخ في كيبوتز كارميا على بعد كيلومترات شمال القطاع.

وقال المصدر نفسه ان الجيش الإسرائيلي رد عبر قصف مناطق غير مأهولة في شمال قطاع غزة. وأعلنت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة »فتح« مسؤوليتها عن إطلاق هذا الصاروخ.

غزة – "البيان" والوكالات: