قال اختصاصي في علم النفس أن الفرنسى زكريا موسوي المتهم بالتآمر فى هجمات سبتمبر 2001يعاني من »الفصام«. وكان الدكتور خافيير امادور الاختصاصي في الصحة النفسية اجرى تقييما لحالة موسوي على مدى اربع سنوات من خلال كتابات المتهم الفرنسي وافاداته في المحكمة وغير ذلك من الادلة.
وقال امادور الذي يعد من ابرز الخبراء الاميركيين في مجاله، ان »موسوي يعاني من الفصام المصاحب لجنون العظمة«.وينكر موسوي اصابته بهذا المرض مثل جميع المصابين به. وقال رداً على سؤال للمدعي الأميركى روبرت سبنسر عما اذا كان »مجنونا«، بقوله »لا والحمد لله«.
وقررت لجنة المحلفين سابقا ان موسوي يستحق عقوبة الاعدام ووافقت الادعاء بشان كذبه اثناء وجوده في سجن في مينيسوتا للتغطية على خطط تنفيذ هجمات 11سبتمبر 2001 .
ويتعين على لجنة المحلفين الان اتخاذ قرار حول ما اذا كان يجب تنفيذ الحكم بعد الاطلاع على الادلة المخففة وتلك التي تثبت التهمة عليه.
وذكرت شقيقتا موسوي اللتان تعانيان من مشاكل نفسية، في شهادة مسجلة بالفيديو كيف ان شقيقهما الذي يواجه عقوبة الاعدام كان »لطيفا« ومؤمنا بقوة المحبة.
من ناحية اخرى، تحدث حارس السجن كيف ان موسوي كان ينفجر في الضحك كل يوم عندما يتذكر المأساة التي تسببت بها هجمات سبتمبر ، وكيف انه كان يقول ان الرئيس الاميركي جورج بوش سيفرج عنه وكيف انه سيتوجه بعد ذلك الى لندن ليؤلف كتابا عن تجربته ويحقق من ورائها مكاسب كبيرة.
وذكرت جميلة شقيقة موسوي في شهادتها المسجلة ان »شقيقها الصغير« زكريا كان يتعرض، كباقي اخوته، الى سوء المعاملة من قبل والده عمر »الاناني« الذي كان »يضربنا ويسمم حياتنا«.