*ضحايا

تحقيق أميركي في مقتل 7 مدنيين أفغان

فتحت القوات التي تقودها الولايات المتحدة تحقيقا في وفاة سبعة مدنيين أفغان خلال هجوم على عناصر حركة «طالبان» ومتشددين آخرين في شرق البلاد خلال اليومين الماضيين.

وقال بيان عسكري أميركي إن قوات التحالف استخدمت الطائرات والمدفعية في إخراج مجموعة مؤلفة من ثمانية أو عشرة أفراد من منزل وكهف في إقليم كونار.

وقال البيان الذي صدر في ساعة متأخرة أول من أمس «عقب المعركة علمت قوات التحالف إن مدنيين أصيبوا خلال إطلاق النار. وتشير تقارير أولية إلى أن سبعة مدنيين قتلوا وأصيب ثلاثة آخرون قرب المعارك».

وقال مقيمون في كونار ان عشرة مدنيين قتلوا في القصف الذي شنته القوات الأميركية أول من أمس .

وجاءت العمليتان في كونار وإقليم قندهار الجنوبي عقب تصاعد الهجمات على القوات الأفغانية والأجنبية منذ إعلان طالبان الشهر الماضي عن بدء هجوم الربيع.

وقال الجيش الأميركي إن تحقيقا منفصلا بدأ بعدما أفادت الشرطة الأفغانية بأنها تكبدت خسائر وان ذلك قد يكون سببه نيران صديقة خلال عملية مع القوات الأميركية ضد المتشددين قرب قندهار.

وقال البريغادير جنرال ديفيد فريزر قائد اللواء المتعدد الجنسية في الجنوب في بيان أمس «إننا نحقق في الحادث وسنعمل سويا مع حكومة أفغانستان لتحديد ما حصل خلال المعركة».( وكالات )

*مفاوضات

مدريد: حوار غير سياسي مع «ايتا»

صرح رئيس الوزراء الاسباني خوسيه لويس ثاباتيرو أمس بأن الحوار الذي تعتزم الحكومة الاسبانية بدءه مع حركة ايتا الباسكية الانفصالية بعد مهلة التحقق من وقف إطلاق النار لن يشمل أي مسألة سياسية.

وقال ثاباتيرو في المقابلة التي نشرتها صحيفة «الموندو» الاسبانية إن المسائل السياسية ستناقش من قبل التشكيلات السياسية فقط، في إشارة إلى مطالب القوميين الباسك.

وأوضح ثاباتيرو أن تجميع معتقلي ايتا في السجون الباسكية ،ليس مدرجا على جدول الأعمال»، لكنه أضاف أن هذا لا يعني انه لا يمكن طرحه لكننا حاليا في مرحلة تحقق من وقف إطلاق النار الدائم الذي أعلنته المنظمة الباسكية في 22 مارس الماضي ،مشيراً إلى أن سياسة السجون ستتطور وفقا لعملية السلام.

ويشكل تجميع أعضاء ايتا المعتقلين في اسبانيا وفرنسا البالغ عددهم 680، في بلاد الباسك، احد المطالب الأساسية للقوميين الباسك المعتدلين والمتشددين في إطار عملية سلام.وحول رسائل ابتزاز وجهتها ايتا وتلقاها في الأيام الأخيرة مقاولون من نافارا، اكد رئيس الوزراء الاسباني أن أول تقييم لا يشير إلى وجود عناصر تدل على خطورة.

ويخضع اتفاق وقف النار الذي أعلنته ايتا للمراقبة التي يصدر بشأنها تقرير كل شهرين يرفع إلى رئيس الحكومة المركزية.(ا ف ب)

*اتهام

طاجيكستان: جماعة متشددة وراء هجمات 2005

حملت الحكومة الطاجيكية جماعة متشددة مسؤولية هجمات الوسطى وراء هجمات بالقنابل شهدتها البلاد العام الماضي وأسفرت عن مقتل شخص.

وقال وزير الداخلية في طاجيكستان حميد الدين شريبوف للصحافيين «اعتقلنا أربعة من أعضاء الحركة الإسلامية لاوزبكستان كانوا وراء الهجمات. وما زال آخران فارين».

وتأسست الحركة الإسلامية لاوزبكستان في التسعينات بهدف إقامة الخلافة الإسلامية في اوزبكستان ودول آسيا الوسطى الأخرى. ويعتقد بعض المحللين انها معطلة الآن ولا تشكل أي خطر أمني.

وهذه هي المرة الأولى التي توجه فيها الحكومة اتهامات مباشرة لأي جماعة عن الهجمات. ووجهت انتقادات لحكومات في آسيا الوسطى من بينها طاجيكستان لاستخدامها التهديد الإسلامي للحمل على المعارضة.

ويقول محللون أمنيون ان الحركة الإسلامية لاوزبكستان تقاتل في أفغانستان إلى جانب قوات طالبان لكن الجماعة قوضت بصورة كبيرة بعد حملة قادتها الولايات المتحدة بدأت عام 2001. (رويترز)

*استطلاع

نصف سكان ريو دي جانيرو يرغبون في الرحيل

ذكر استطلاع للرأي نشر في البرازيل أول من أمس أن 51 في المئة من سكان مدينة ريو دي جانيرو قد يرحلون عنها إذا سنحت لهم الفرصة هربا من أعمال العنف وأن ثلاثة أرباع سكان المدينة غيروا عاداتهم بسبب تزايد المخاوف من انعدام الأمن.

وأجرى الاستطلاع المعهد البرازيلي للأبحاث الاجتماعية وشارك فيه مليونان و284 ألف شخص خلال الفترة من الخامس وحتى الحادي عشر من إبريل ونشرته إحدى الصحف البرازيلية.

وأظهر الاستطلاع أن 63 في المئة من سكان ثاني أكبر مدن البرازيل والمعروفة بالمدينة السياحية الرائعة، غيروا من عاداتهم خشية السقوط كضحايا الاعتداءات.

ومن بين الذين غيروا من عاداتهم أكد 34 في المئة أنهم أصبحوا لا يخرجون ليلا وأشار 26% أنهم يتوخون الحذر، في حين أقر 16 في المئة أنهم أصبحوا قليلي الخروج من منازلهم.

وقال 52 في المئة ممن شملهم الاستطلاع انهم لا يشعرون بالأمان في الحي الذي يقطنون فيه. وأكد 4 في المئة أنهم كانوا ضحايا لاعتداءات إجرامية خلال الشهر الأخير.

يذكر أن المواجهات بين عصابات تجار المخدرات حول بؤر ترويجها في مدن الصفيح قد حولت ريو دي جانيرو إلى واحدة من أكثر المدن التي تشهد أحداث عنف في البرازيل.(د.ب.أ)