ذكرت صحيفة »واشنطن بوست« أن الولايات المتحدة تدعم اقتراحا بإرسال مئات من مستشاري حلف شمال الأطلسي لدعم بعثة حفظ السلام التابعة للاتحاد الإفريقي لوقف العنف في دارفور.. في وقت يسعى الاتحاد الإفريقي ونيجيريا إلى إطلاق المفاوضات المتوقفة في أبوجا للتوصل إلى حل سلمي لما يدور في الإقليم من مذابح.
وأفادت الصحيفة، نقلا عن مسؤولين في إدارة الرئيس الأميركي جورج بوش لم تحدد هويتهم، بأن الاقتراح الجاري دراسته يدعو إلى إرسال اقل من 500 مستشار من الأطلسي من بينهم عدد من القوات الأميركية لتعمل في مقر قيادة وحدات الاتحاد الإفريقي.
وأضاف أن قوات الأطلسي ستساعد في النقل والإمداد والاتصالات والمخابرات ومجالات أخرى ولكنها لن تتدخل على الأرض في دارفور، وذكرت إن نشر القوات إجراء مؤقت إلى أن يتسنى إرسال قوة من الأمم المتحدة اكبر من قوة الاتحاد الإفريقي ولديها تفويض أوسع.
غير ان مسؤولين ودبلوماسيين من الأمم المتحدة قالوا إن إرسال أي مستشارين عسكريين غربيين سيكون صعبا بدون تحرك دبلوماسي كبير.
إلى ذلك، أعلنت مصادر رسمية أن رئيس الاتحاد الإفريقي دينس ساسو نغيسو والرئيس النيجيري أولوسيغون اوباسنغو التقيا ليل السبت الأحد أطراف النزاع في دارفور لإطلاق مفاوضات السلام المتعثرة.
وقال أوباسنغو في ختام ثماني ساعات من المناقشات في أبوجا »كانت المناقشات صريحة، وسيلتقي الأطراف مجددا لمحاولة تقريب وجهات نظرهم. وهم يريدون إنجاح هذه المناقشات«.
في هذا الوقت، غادر فريقان يتكونان من المراقبين الأمنيين المكلفين بالقيام بمهام مراقبة الحدود السودانية التشادية مطار طرابلس العالمي أحدهما باتجاه مدينة الفاشر للقيام بمهام مراقبة الحدود السودانية التشادية من الجانب السوداني من خلال مجموعة نقاط المراقبة المحددة على هذا الجانب.
والآخر إلى مدينة بيراو في إفريقيا الوسطى للقيام بمهام مراقبة الحدود بين السودان وتشاد وأفريقيا الوسطى.
واشنطن، تمبوكتو (مالي) ـــ"البيان" والوكالات: