نفت الخرطوم تلقي الرئيس السوداني عمر البشير دعوة رسمية إلى زيارة مقر الأمم المتحدة في نيويورك، فيما حصلت بعثة الاتحاد الافريقي في إقليم دارفور(غرب السودان) أمس على تعهد الأمم المتحدة بمضاعفة دعمها للبعثة الافريقية في اتفاق ابرمه ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في السودان.
وأكد مستشار الرئيس السوداني مصطفى عثمان اسماعيل على عدم علمه بأي دعوة رسميه من الأمم المتحدة للرئيس السوداني إلى زيارة نيويورك بشأن مناقشة ترتيبات متعلقة بموضوع القوات الدولية للسودان.
وقال في تصريح صحافي ان للبشير برنامجه وان الدعوات تأتي عبر وزارةالخارجية حيث تتم دراستها والترتيب والتحضير الجيد لها مشيرا إلى ان رئاسة الجمهورية تقرر عندئذ مشاركة الرئيس أوعدمها.
إلى ذلك، أعلن نور الدين مزني الناطق باسم فريق الوساطة التابع للاتحاد الافريقي بشأن أزمة دارفور أن الاتحاد والأمم المتحدة اتفقا على ضرورة تعزيز بعثة الاتحاد الافريقي في الإقليم السوداني.
وأشار مزني في تصريحات له في أبوجا إلى أنه جرى التوصل لهذا الاتفاق بين سالم أحمد سالم المبعوث الخاص للاتحاد الافريقي وكبير وسطاء محادثات السلام في أبوجا والممثل الخاص للامين العام للأمم المتحدة في السودان يان برونك.
وقال مزني إن الجانبين اتفقا على ضرورة تعزيز بعثة الاتحاد «لكي يكون بمقدورها أداء مهامها سواء الحالية أو تلك التي ستعقب التوصل إلى اتفاق السلام المتوقع في أبوجا».
وأوضح أن سالم وبرونك توصلا إلى هذا الاتفاق عقب اجتماع عقداه في أبوجا لتبادل وجهات النظر بشأن الوضع الراهن في دارفور وكذلك مدى تقدم الجهود التي تبذل في إطار عملية السلام في أبوجا من أجل تسوية النزاع في الإقليم.
وقال مزني إن كبير وسطاء محادثات السلام في أبوجا أكد للأمم المتحدة عزم الاتحاد على تسريع وتيرة عملية السلام «تماشيا مع القرار الصادر عن الاجتماع رقم 46 لمجلس السلم والأمن الافريقي الذي عقد على المستوى الوزاري في العاشر من مارس».