حذر نائب الأمين العام للامم المتحدة للشؤون السياسية تولياميني كالومو اسرائيل من ان اي اجراء احادي الجانب لترسيم حدودها النهائية سيجعل خيار الحل السلمي بالنسبة للفلسطينيين امرا اكثر صعوبة.

وقال كالومو خلال اجتماع لمجلس الامن الدولي انه »اذا كانت فرصة قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة في اطار حل من دولتين سيصبح ضعيفا بسبب افعال

احادية الجانب تقوم بها اسرائيل، سيصبح اقناع الفلسطينيين بأن لهم مصلحة في

التوصل الى تسوية امرا اكثر صعوبة«.

وأضاف ان الحديث عن التعبير عن الاهتمام باجراء مفاوضات من جانب رئيس الوزراءالاسرائيلي بالوكالة ايهود اولمرت اوالرئيس الفلسطيني محمود عباس »يفترض ان يؤخذ على محمل الجد«.

الى ذلك اعلن الرئيس الفرنسي جاك شيراك مساء الخميس وجود »تقارب في وجهات النظر« مع واشنطن بشأن الملفات الخاصة بالشرق الاوسط، وذلك بعيد لقائه وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس، وحرص على التحذير من التداعيات

»الانسانية« في حال خفضت المساعدات الخاصة بالفلسطينيين بعد تسلم حركة حماس

الحكومةالفلسطينية.

واستمر اللقاء بين شيراك ورايس نحو تسعين دقيقة، وغادرت المسؤولة الاميركية قصر الاليزيه من دون ان تدلي بتصريحات. وهي زيارتها الثالثة الى فرنسا منذ تسلمها مهامها في وزارة الخارجية الاميركية في يناير 2005 .

وكرر الرئيس الفرنسي الشروط الثلاثة التي تضعها اوروبا على الحكومة الفلسطينية الجديدة برئاسة حماس للتحاور معها وهي: الاعتراف بإسرائيل ووقف العنف والاعتراف بالاتفاقات الموقعة مع الدولة العبرية.

وعبر الرئيس الفرنسي حسب ما نقل عنه الناطق باسمه "عن رغبة الاوروبيين ان يتمكن الشعب الفلسطيني من ان يواصل الحصول على مساعدات وألا يتعرض السكان الفلسطينيون لتداعيات انسانية مؤذية »في إشارة إلى المخاطر التي ستنجم في حال خفض المجتمع الدولي مساعداته الى الفلسطينيين بعد تسلم حماس الحكومة الفلسطينية.

كما شدد شيراك على »دعم فرنسا لرئيس السلطة الفلسطينية« محمود عباس. من جهته طالب وزير الخارجية الالماني فرانك- فالتر شتاينمر الحكومة الفلسطينية الجديدة التي شكلتها حركة حماس تلبية مطالب الاسرة الدولية والا فان المساعدات ستقطع عنها في حال لم تفعل.