أعلن رهينة كندي سابق كان محتجزا في العراق أمس في نيوزيلندا انه مقتنع بأن فدية دفعت مقابل إطلاقه مع اثنين آخرين من الناشطين من دعاة السلام اللذين خطفا معه.وأعلن هارميت سودن الذي تحدث للمرة الأولى علنا منذ الإفراج عنه في 23 مارس خلال عملية عسكرية بعد أكثر من أربعة أشهر من الاحتجاز، أن هذا الخطف نظم »لتمويل التمرد« في العراق.
وقال الرجل الذي يعيش حاليا في نيوزيلندا أمام الصحافيين إنه ليس لديه أي دليل رسمي على انه تم دفع فدية. وأضاف أن غياب الخاطفين صباح اليوم نفسه الذي أفرج عنهم كان أمرا غير معتاد.وخطف هارميت برفقة ثلاثة أعضاء آخرين في منظمة »كريستشن بيس ميكر تيمز« وبينهم الأميركي توم فوكس الذي عثر على جثته في 10 مارس في بغداد.