بدأت حركة »حماس« بتسلم مقاليد الحكم رسميا أمس في الأراضي الفلسطينية وتمت عملية تسلم وتسليم بين وزير الداخلية السابق اللواء نصر يوسف والجديد سعيد صيام في غزة، فى وقت اعلنت الحركة عن انها تسعى إلى السيطرة على صندوق استثماري فلسطيني فى حوزة الرئيس محمود عباس »أبومازن«.
وجرت عملية التسلم والتسليم امس. واعلن نصر يوسف لدى خروجه من مكتبه السابق ان »وزارة الداخلية مسؤولة عن الشرطة والامن الوقائي والدفاع المدني« مؤكدا ان »الداخلية والأمن الوطني ليس منصوص عليها في القانون الأساسي لكنها استحدثت لظروف معينة في الماضي«.
وقال ان »قوات الأمن والجيش تبقى على علاقتها مع أبومازن إلى ان يصدر قرار اخر منه في المرحلة المقبلة«. إلى ذلك أعلن نائب رئيس الحكومة الفلسطينية ووزير التعليم العالي في الحكومة الفلسطينية الجديدة ناصر الدين الشاعر أمس أن أولى جلسات الحكومة ستعقد يوم الاثنين المقبل في مدينتي غزة ورام الله.
وأكد أن الجلسة الأولى لمجلس الوزراء الجديد ستبدأ بمناقشة الخطة التي يطرحها إيهود أولمرت القائم بأعمال رئيس الوزراء الاسرائيلي وزعيم حزب كاديما الفائز في الانتخابات الاسرائيلية الاخيرة.
وقال ان أولى جلسات مجلس الوزراء برئاسة إسماعيل هنية ستبحث خطط أولمرت التي ترمي إلى رسم الحدود والانفصال أحادي الجانب عن الفلسطينيين. وأضاف أن أولمرت »لا يؤمن بالتعامل مع الفلسطينيين ولا مع قضيتهم العادلة ولا بحقهم في وطن ذي سيادة لكنه قدم برنامجا يعتمد في الأساس على انفصال أحادي الجانب ليفرض حقائق على الأرض«.
واتهم الشاعر أولمرت بأنه يعمل على »عزل القدس من الوسط العربي والاسلامي والمسيحي ويريد تدريجيا أن يتخلص من الوجود العربي والإسلامي والمسيحي في المدينة المقدسة« مضيفا أن خطط أولمرت ترمي إلى تغيير كل شيء يثبت »حقنا في هذه العاصمة الكبيرة القدس«.
غزة ـ البيان والوكالات