استشهد الفتى حمد حمدان مصلح (16 عاما) جراء إصابته برصاص الاحتلال الإسرائيلي على الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل بالقرب من مخيم البريج وسط القطاع، فيما شنت طائرات إسرائيلية من طراز «اف 16» غارات على مناطق في غزة، وسط استمرار الاقتحامات لمدن الضفة الغربية والقطاع، وحملات الاعتقال التي طالت ثلاثة على الحدود المصرية.

وأكدت مصادر طبية أن الفتى مصلح لم يكن مسلحاً، نافية الرواية الإسرائيلية التي زعمت بأن الفتى كان يحاول زرع عبوة ناسفة.

وقال الدكتور معاوية حسنين، مدير عام الإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة إن المواطن مصلح استشهد برصاص قوات الاحتلال المتمركزة على الخط الفاصل بين شرق قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة بالقرب من منطقة جحر الديك وسط القطاع عندما اقترب من الخط الفاصل.

وكانت مصادر إسرائيلية أعلنت عن أن جنود الجيش الإسرائيلي أصابوا شابا فلسطينيا جراء إطلاق النار عليه بدعوى اقترابه من الجدار الأمني الذي تقيمه إسرائيل في محيط القطاع.

وأفادت المصادر أن وحدة من الجيش الإسرائيلي لاحظت وجود الشاب الفلسطيني يقترب من الجدار الأمني في منطقة البريج وسط القطاع وقام الجنود بإطلاق النار باتجاهه مما أدى لإصابته حيث اتهمته بمحاولة زرع عبوة ناسفة.

وذكرت مصادر أمنية فلسطينية أن طائرات حربية إسرائيلية من طراز «إف 16» أطلقت الليلة قبل الماضية صاروخا واحدا على الأقل على منطقة غير مأهولة وسط القطاع. كما أطلقت قوات الاحتلال صاروخا ثانيا على منطقة في شمال قطاع غزة من دون أن يسفر ذلك عن وقوع إصابات.

وادعت إسرائيل أن الغارات جاءت ردا على إطلاق عناصر من «سرايا القدس»، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، صاروخين من صنع محلي من منطقة في شمال القطاع، سقطت بالقرب من مدينة عسقلان وأسفرت عن تدمير عدد من المنشآت في المنطقة من دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

كما شنت الطائرات الإسرائيلية في ساعة مبكرة من فجر أمس غارة جوية على شارع الطاقة الواقع ما بين مخيم النصيرات ومنطقة المغراقة وسط قطاع غزة. وأفاد شهود بأن الطائرات الحربية أطلقت صواريخ عدة على مناطق مكشوفة في جحر الديك إلا أنه لم يبلغ عن وقوع إصابات.

وفي أعقاب القصف هرعت سيارات الإسعاف والدفاع المدني إلى المناطق التي استهدفها القصف. وذكر الشهود، أن دوي الانفجارات الناجمة عن القصف سمع في كل أنحاء المنطقة، غير أنه لم يبلغ عن وقوع إصابات جراء هذا القصف.

من جهة ثانية أعلنت المصادر الإسرائيلية عن أن قوات ما يسمى بـ «حرس الحدود» اعتقلت ثلاثة فلسطينيين غير مسلحين على الحدود الفلسطينية ـ المصرية بعد عملية مطاردة حيث تمكن شخص رابع من الفرار باتجاه الأراضي المصرية.

وفي سياق استمرار الاقتحامات أفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال المعززة بالآليات العسكرية، اقتحمت بلدة اليامون في الضفة في ساعة مبكرة من صباح أمس وسط إطلاق نار كثيف استهدف تجمعات الأهالي والمنازل السكنية، ما أدى إلى إصابة الشاب رائد عبد القادر أبو حسن (25 عاماً)، بجروح وصفت بالمتوسطة، نقل على أثرها إلى احد مستشفيات المدينة.

واقتحم جيش الاحتلال مدينة طولكرم ومخيم نور شمس القريب منها، وسط إطلاق كثيف للنار استهدف المنازل السكنية.

كما اقتحم مخيم نور شمس، وجابت آلياته عدداً من شوارع المخيم، وسط إطلاق نار استهدف المنازل السكنية.

غزة ـ «البيان» والوكالات: