أعلن مصدر عسكري روسي أمس أن بلاده تتعاون عسكرياً مع جميع البلدان العربية بلا سرية، فيما زادت صادرات السلاح الروسي لتصل قيمتها إلى 7 مليارات دولار هذا العام.

وقال رئيس الهيئة الروسية للتعاون العسكري الفني مع بلدان العالم ميخائيل دميترييف إن بلاده حريصة على تنمية التعاون مع البلدان العربية، مضيفاً »أننا نتعاون مع جميع البلدان العربية في إفريقيا الشمالية والشرق الأوسط.

ويتطور التعاون مع هذه البلدان تطوراً إيجابياً في جميع المجالات وهى سلاح الجو وسلاح البحرية ووسائل الدفاع الجوي وأسلحة القوات البرية«.ونقلت وكالة الأنباء الروسية نوفوستي عن دميترييف قوله: »وقعنا وننفذ برنامج التعاون متوسط المدى مع سوريا.

ولا نضرب أي ستار من السرية على هذا البرنامج. وشركاؤنا الغربيون على علم به. ويتضمن هذا البرنامج تصليح وتحديث الأسلحة والمعدات العسكرية وتوريد أسلحة دفاعية جديدة«.

وقال في رد له على سؤال عن التعاون مع إيران »وقعنا عقدا لتزويد إيران بأنظمة صاروخية دفاعية قريبة المدى مضادة للطائرات، وننفذه«. وأشار إلى أن الجزائر تتوجه بثقة نحو المركز الثالث بعد الهند والصين في حجم التعاون العسكري الفني مع روسيا.

وتوقع دميترييف أن يزيد حجم الصادرات الروسية من الأسلحة والمعدات العسكرية على 7 مليارات دولار سنوياً ابتداء من عام 2007. وقال رداً على سؤال عما إذا كان يمكن تصدير الأسلحة الروسية إلى الخارج من دون معرفة الدولة: »أثبت نظام الرقابة على الصادرات من الأسلحة إلى الخارج فعاليته، ولهذا يمكنني الجزم بأن تهريب كمية من الأسلحة من روسيا بطريقة غير مشروعة مستحيل«.

(يو.بي.أي)