*ذكرى
ثماني دول عربية تحيي "يوم ياسين"
تنطلق اليوم الحملة العالمية لإحياء الذكرى الثانية لاستشهاد الشيخ أحمد ياسين الزعيم الروحي ومؤسس »حماس« التي تستمر أسبوعاً كاملاً بمشاركة مؤسسات وأحزاب تنتمي لثماني دول عربية.
وقال محمد السيد منسق الاحتفالية في تصريحات خاصة لوكالة الأنباء الألمانية ان الفعاليات تشارك فيها مؤسسات وأحزاب سياسية من مصر والأردن والمغرب وفلسطين والجزائر وليبيا وموريتانيا.
كما تشارك السلطة الفلسطينية للمرة الأولى بعدما وصلت »حماس« إلى رئاسة الحكومة. وأضاف انه تقرر عقد ندوات في فلسطين والمغرب لإحياء الذكرى تحت عنوان »ياسين أيقظ أمة« كما تم الاتفاق مع عدد من المواقع الالكترونية والصحف والمجلات في مصر وفلسطين واليمن وليبيا والعراق على تخصيص صفحات كاملة للإعلان عن فعاليات يوم ياسين.
وأضاف محمد السيد ان المقصود من الاحتفالية هو تخليد ذكرى الشيخ إضافة إلى إصدار بيان ختامي مرفق به توصيات لدعم جهاد الشعب الفلسطيني ضد المحتل باعتبار أن مقتل الشيخ ياسين وقود لشباب الأمة الذين يخضعون لعمليات تزييف الإرادة على يد الإعلام الغربي الذي يروج الكثير من الأكاذيب.
وأوضح أنه بعد الاحتفال »بيوم ياسين« العالمي سيتم إعداد ميثاق لأول اتحاد عالمي للمواقع الشبابية الإسلامية سيكون واجهة عالمية للإسلام المعتدل وسيجمع كافة الأطياف في اتحاد نتمنى أن يكون له مقر ثابت على حد قوله. (د.ب.أ)
*انفراج
إعادة فتح معبر المنطار
أعادت إسرائيل أمس فتح معبر المنطار »كارني« بين قطاع غزة وإسرائيل أمام إدخال المواد التموينية الأساسية إلى القطاع.وأفاد مدير عام أمن المعابر والحدود سليم أبو صفية أن المعبر أعيد فتحه اعتباراً من الساعة التاسعة صباحاً.
وأوضح أنه من المقرر أن يستمر فتح المعبر من الساعة التاسعة صباحاً حتى الخامسة مساء، وفق الاتفاق المبرم بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، حيث من المقرر أن يتم إدخال مزيد من الشاحنات التي تحمل مواد تموينية أساسية.
وحسب القرار الإسرائيلي فإن المعبر سيفتح باتجاه واحد فقط أمام دخول الشاحنات إلى قطاع غزة للتخفيف من النقص الحاد في المواد الغذائية والأدوية التي يشهدها القطاع نتيجة للإغلاق المتكرر للمعبر.
وكانت إسرائيل قد أعادت أمس فتح معبر المنطار لمدة نصف ساعة، تم خلالها إدخال خمس شاحنات غذائية فقط إلى القطاع، قبل أن تعيد إغلاقه بحجج أمنية.
*مناشدة
قريع يندد بحرب التجويع
اعتبر رئيس الوزراء الفلسطيني احمد قريع أمس ان إغلاق المعابر في غزة يشكل »حرب تجويع تشنها إسرائيل على الشعب الفلسطيني« وطالب الولايات المتحدة بالتدخل.
وقال قريع في مستهل جلسة مجلس الوزراء في رام الله »انها حرب تجويع تشنها إسرائيل على الشعب الفلسطيني في غزة التي حولها الاحتلال إلى سجن كبير«.
وطالب الإدارة الأميركية وخصوصا وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس التي رعت اتفاق المعابر في غزة »بان تقوم بدورها هي والاتحاد الأوروبي مع إسرائيل لإعادة فتح المعابر«.
ووصف إغلاق غزة بانه »عمل غير أخلاقي ومناف لحقوق الإنسان ويهدف إلى كسب الأصوات في الانتخابات الإسرائيلية المقبلة نهاية هذا الشهر«.(ا.ف.ب)
*مساعدات
مصر واليمن تتبرعان للقطاع
أعلنت السفارة المصرية في قطاع غزة ان كميات كبيرة من المواد الغذائية ستصل إلى القطاع خلال الساعات القليلة المقبلة منحة من مصر لسد الاحتياجات العاجلة للقطاع.
ومن المتوقع أن تصل المساعدات التي تشتمل على دقيق وسكر وأرز عبر معبر كيرم شالوم بين مصر وإسرائيل الواقع شرق معبر رفح الحدودي جنوب قطاع غزة بناء على اتفاق جرى أول أمس بحضور مصري وفلسطيني وإسرائيلي وأميركي وأوروبي في بيت السفير الأميركي.
الى ذلك، قال مصدر حكومي يمني أمس إن مجلس الوزراء اليمني سيناقش في اجتماعه الدوري فتح حساب خاص في البنوك للدعوة للتبرع لصالح الشعب الفلسطيني.
وقالت وزارة الدفاع اليمنية عبر موقعها الالكتروني إن ذلك الإجراء يهدف إلى منع التبرع غير المنظم في المساجد وغيرها من الأماكن الأخرى حتى يعرف إلى أين تذهب تلك التبرعات، وحتى لا يثار حولها الكثير من علامات الاستفسار. (يو بي آي)