نزاع
وزارة بحرينية ترفض الاتحاد النسائي
أبدت وزارة التنمية الاجتماعية في البحرين في بيان أصدرته أول من أمس رفضها أي نشاط للجنة التحضيرية للاتحاد النسائي قبل إشهارها رسمياً، حيث أكدت الوزيرة فاطمة البلوشي أن الاتحاد لم يشهر بعد ولم يحصل على الوضع القانوني لممارسة أنشطته كسائر الجمعيات الأهلية المعترف بها رسمياً.
وقالت البلوشي إن قانون الجمعيات لا يسمح لأي جمعية غير مسجلة رسمياً بالقيام بأي أنشطة اجتماعية، وذلك بعد عزم الاتحاد النسائي (تحت التأسيس) تنظيم العديد من الفعاليات خلال الشهر الجاري.
وأضافت أن الوزارة بعثت برسالة إلى اللجنة التحضيرية للاتحاد أكدت فيها على الموقف الرافض للقيام بأي نشاط غير قانوني، وأشارت إلى أن تكرار الاتحاد أية مخالفة سيخضع نفسه للمساءلة القانونية.وكان الاتحاد النسائي أعلن عن تنظيمه حلقة حوارية حول «نظام الحصص مدخل لتصحيح المعادلة الانتخابية» الخميس المقبل.
تجاوزات
الغموض يلف مصير صحافي يمني
لا يزال الغموض يلف مصير السكرتير الصحافي للرئيس اليمني الأسبق علي ناصر محمد منذ انقطاع إخباره عن عائلته مطلع الشهر الجاري.وإذ نشرت وسائل الإعلام الحكومية ما قالت إنها رسالة من الصحافي محمد عمر بحاح ينفي فيها اختفاءه أو تعرضه للاعتقال رداً على مناشدة أطلقتها زوجته وأولاده، أكدت العائلة أن الرسالة غير موثقة وأن مصيره لا يزال مجهولاً.
واتهم هشام باشراحيل، رئيس تحرير صحيفة «الأيام» التي نشرت نداء العائلة، الصحف الحكومية بإخفاء الحقائق والسعي إلى شن حملة على صحيفته في قضية اختفاء الصحافي. وقال إن مصير بحاح لا يزال غامضاً حتى الآن.
وأكد باشراحيل انه لم ينشر أي رد أو رسالة ولو كانت من بحاح نفسه« التزاماً من الصحيفة حتى يأتي الرد من المستغيثة» زوجة بحاح وأولاده. وأضاف: «زوجة بحاح رفضت الرسالة التي نشرتها (أول) من أمس الصحافة الحكومية وطلبت عدم نشر الرد إلا بحضور بحاح نفسه».
وأوضح أن منظمات دولية عبرت عن وقوفها مع الصحيفة والصحافي وزوجته إزاء ما وصفه بعملية الاختفاء والحملة الإعلامية التي شنت على صحيفته وأبدت استعدادها لمتابعة القضية.
وكانت الصحف الحكومية نشرت رسالة قالت إنها من الصحافي بحاح، نفى فيها أن يكون قد تعرض للخطف واستنكر إقحام اسم نقيب الصحافيين المستقيل محبوب علي في القضية.
(البيان)
مأساة
مفقودو «السلام 98» أموات
أصدر رئيس الحكومة المصرية أحمد نظيف قراراً باعتبار 676 حالة من المفقودين في حادث غرق العبارة «السلام 98» في عداد الأموات بما يمكن أسر ضحايا العبارة من استخراج شهادات الوفاة وإعلام الورثة والحصول على التعويضات المقررة في هذا الشأن سواء من الحكومة أو من المتبرعين في صندوق الإغاثة.
وأوضح الناطق الرسمي باسم مجلس الوزراء المصري مجدي راضي بأن هذا القرار يأتي تنفيذا للتعديل التشريعي الذي جاء بمبادرة من الرئيس حسني مبارك ووافق عليه مجلس الوزراء ثم مجلسي الشعب والشورى.
وفيما يتعلق بالتعويضات لضحايا العبارة.. أكد راضي أن وزارة التضامن الاجتماعي قامت بصرف التعويضات المقررة لمعظم الضحايا.. مشيرا إلى أنه بعد صدور قرار رئيس الحكومة أول من أمس، سيتمكن أقارب بقية الضحايا من الحصول على التعويضات.
(البيان)