في خطوة غير مسبوقة لوقف نزيف الدم العراقي وإجهاض محاولات إشعال الفتنة الطائفية ,ولإصدار فتوى تحرم الاقتتال الطائفي بدأت أمس في العاصمة العراقية بغداد فعاليات مؤتمر الإفتاء للتسامح والتآخي العراقي بمشاركة رجال دين وشخصيات بارزة من الشيعة والسنة والعرب والأكراد والتركمان .
يرعى المؤتمر الذي يعقد في مدينة الكاظمية ،آية الله حسين إسماعيل الصدر، وهو من أبرز المراجع الدينية الشيعية الداعية إلى الاعتدال والوسطية ونشر ثقافة التسامح والتآخي بين البشر.وقال الصدر في تصريح إن المؤتمر يعمل على تحقيق ثلاثة أهداف هي التأكيد على الوحدة الوطنية العراقية ،
ونبذ كل أنواع العنف وإشاعة ثقافة التسامح والتآخي بين المواطنين على اختلاف أديانهم ومذاهبهم وقومياتهم، والسعي إلى استصدار فتوى بتحريم الاقتتال الطائفي و التأكيد على احترام دور العبادة سواء كانت للمسلمين أو لغيرهم من أتباع الديانات الأخرى.ويسعى المؤتمر أيضا إلى ترسيخ مفاهيم الوحدة الوطنية واحترام دور العبادة لمختلف الأديان .
ويأتي انعقاد المؤتمر قبل يوم واحد من موعد انعقاد الجلسة الأولى لمجلس النواب العراقي اليوم الخميس .وأصدرت وزارة الداخلية قرارا بفرض حظر التجوال الخميس مابين السادسة صباحا والرابعة عصرا حفاظا على امن وسلامة المواطن العراقي، ومن اجل إنجاح الجلسة الافتتاحية للبرلمان التي من المقرر ان تعقد برئاسة السياسي العراقي المخضرم عدنان الباجه جي باعتباره اكبر الأعضاء سناً.
فى وقت سابق اتهم »مجلس شورى المجاهدين« الحكومة العراقية ومنظمة بدر الشيعية وايران بانها وراء الاعتداء، وهددت بالرد على الاعتداءات ضد السنة.واشار المجلس ايضا إلى النداءات التي وجهها مسؤولون اميركيون وعراقيون كبار إلى تشكيل حكومة »وحدة وطنية« في العراق لتفادي حرب اهلية.
وتابع بيان »مجلس شورى المجاهدين« »اننا نكرر نداءنا لأهلنا المسلمين بأن يعوا طبيعة المعركة وحجمها وان تستنفر كل الطاقات لدعم الجهاد والالتفاف حول المجاهدين«.ويتألف مجلس شورى المجاهدين الذي أنشئ في 15 يناير من سبع مجموعات مسلحة سنية.
ويتبع لتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين بزعامة الأردني أبو مصعب الزرقاوي. ومنذ 15 يناير تنشر بيانات مجموعة الزرقاوي تحت اسم »مجلس شورى المجاهدين« ولم تعد تحمل توقيع »ابو ميسرة العراقي« رئيس دائرة الإعلام في المجموعة.