التقى ممثل الكنيسة الكاثوليكية في إسرائيل يوم الاثنين الإسرائيليين الذين أشعلوا مفرقعات الجمعة في كنيسة البشارة في الناصرة وصفح عنهم.ونقلت القناة الثانية في التلفزيون الإسرائيلي عن الأب بيار باتيستا القول: »لا نحمل ضغينة، ان ما قاموا به قاس جدا، لكننا كأبناء كنيسة علينا ان نقدم رسالة سلام ولا سلام من دون عدالة ولا عدالة من دون مغفرة«.
وكان المتطرف حاييم الياهو حبيبي (يهودي، 43 عاما)، الذي هاجم الكنيسة مع زوجته فيوليت (مسيحية) وابنتهما اوديتا، قال: »لست ضد المسيحيين أو المسلمين... كل ما أريده هو استرجاع أولادي الذين حرمتني الدولة منهم«.
(أ. ف. ب)