شهدت الضاحية الغربية من العاصمة الجزائرية مشادات عنيفة بين متظاهرين وقوات مكافحة الشغب على خلفية إعلان مقتل شاب برصاص شرطي. واضطرت قوات الأمن إلى إطلاق عشرات من القنابل المسيلة للدموع لتفريق عشرات من المتظاهرين الغاضبين في بلدة زرالدة السياحية وأضرموا النار في مقر أحد البنوك ومركز للبريد ومقر جبهة التحرير الوطني ـ حزب الغالبية البرلمانية، كما أشعلوا العجلات المطاطية في الشارع.

وأصيب في المواجهات أربعة من عناصر قوى الأمن وصفت حالة اثنين منهم بالحرجة، كما لحقت أضرار كبيرة بالمحلات التجارية والمرافق العمومية في البلدة. ورفع المتظاهرون شعارات ضد الشرطة المحلية وطالبوا بإقالة المحافظ ومحاكمة الشرطي الذي قتل شاباً في الواحدة والعشرين. وذكرت مصادر الأمن أن الشرطي أطلق النار على الشاب وقتله حين كان الأخير يحاول اقتحام مقر الشرطة على الساعة الثالثة فجرا للانتقام من الشرطي بسبب خلاف عائلي.

الجزائر ـ البيان