حذر مسؤولون وتجار فلسطينيون، من انهيار القطاع الزراعي في محافظة خانيونس، في حال واصلت قوات الاحتلال إغلاق معبر المنطار التجاري أمام حركة البضائع. وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي كثفت من إجراءاتها الأمنية على معبر المنطار، الذي جرى إغلاقه لفترات طويلة بعد الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة قبل ستة أشهر.

وذكر القائم بأعمال مدير مديرية الزراعة في خانيونس المهندس عبد الكريم دحلان أن المزارعين والتجار تعرضوا لخسائر فادحة جراء مواصلة قوات الاحتلال إغلاق المعبر للأسبوع الثالث على التوالي، واللجوء إلى فتحه بشكل متقطع.

وأكد أن العديد من التجار اضطروا خلال الأيام الماضية إلى إتلاف كميات كبيرة من محاصيل الطماطم والخيار وفلفل القمبة والزهور، بعد أن مكثت مدة طويلة على المعبر في انتظار افتتاحه.وأضاف أن السوق المحلي لا تستوعب كميات الإنتاج الموجودة في المحافظة الأمر، الذي دفع بعض المزارعين إلى عدم قطفها بسبب انخفاض أسعارها إلى ثلاثة شواكل وهي لا تغطي تكلفة القطف.

وأكد على أن هذه الفترة من كل عام تعتبر موسمية بالنسبة للتجار وللمزارعين، حيث يتم تصدير منتجاتهم إلى الدول العربية والأوروبية، مما يدر عليهم بعض الأرباح التي قد تمكنهم من تعويض جزء من الخسائر التي تعرضوا لها خلال الانتفاضة.

وبين أن هناك بعض المحاصيل التي لا يمكن تسويقها في الأسواق المحلية، ويتم زراعتها بغرض التصدير مثل صنف »طماطم الشيري« وبعض أصناف الفلفل والزهور، منوهاً إلى وجود نحو 140 دونماً من الشيري في محافظة خانيونس مهددة بالإتلاف،

إضافةً إلى 40 دونماً من الزهور 18 دونماً من الفلفل نتيجة عدم قطفها. ودعا المجتمع الدولي والرباعية الدولية إلى ممارسة الضغوط على إسرائيل، وإجبارها على فتح المعبر الذي يشكل المنفذ التجاري الوحيد لتصدير المنتجات الفلسطينية إلى العالم الخارجي.

غزة ــ البيان