حذر وزير الدفاع الاسرائيلي شاؤول موفاز من ان إسرائيل ستتخذ خطوات أحادية الجانب في حال رفض حركة »حماس« للتفاوض معها، فى وقت حذر القيادي فى حزب كاديما افى ديختر المكلف تشكيل الحكومة الجديدة اسماعيل هنية من القتل أو الاعتقال حال مواصلته الارهاب على حد زعمه .

ونقلت الاذاعة الاسرائيلية عن موفاز خلال مؤتمر عقد في القدس مساء الاحد أن الحكومة الاسرائيلية ستبذل قصارى جهدها من أجل التوصل إلى اتفاق سلام مع الفلسطينيين حسب ما نصت عليه خطة خريطة الطريق للسلام في الشرق الاوسط .

وأضاف أنه إذا لم تتخذ » حماس« قرارا بأنها غير معنية بالتحدث مع إسرائيل »فإن الدولة ستقوم بالمبادرة بخطوات أحادية الجانب فيما يعتبر جزءا من رغبة إسرائيل في تقرير مصيرها بيدها«.

من جهته قال المسؤول في حزب »كاديما« الإسرائيلي آفي ديختر ان القيادي في حركة (حماس) إسماعيل هنية المكلف تشكيل الحكومة الفلسطينية المقبلة، قد يسجن او يموت اذا »استمر في سياسة الإرهاب«.

وأضاف ديختر احد المرشحين لمنصب وزير الدفاع الاسرائيلي في حال فوز كاديما برئاسة ايهود اولمرت في الانتخابات التشريعية في 28 مارس، في حديث الى القناة الثانية في التلفزيون الاسرائيلي »اذا استمر هنية وجماعته في سياسة الإرهاب والقتل عندما سيصبحون في السلطة، فسيجدون انفسهم وراء قضبان السجن او سيوافون الشيخ ياسين«.

وقد نجا هنية من محاولة اغتيال في سبتمبر 2003 اثناء مرافقته للشيخ أحمد ياسين حين ألقت مقاتلة اسرائيلية قنبلة على منزل في غزة كان يوجد فيه الرجلان .

الى ذلك يشهد حزب كاديما خلافات على ما يبدو بشأن »خريطة الطريق«، خطة السلام الدولية التي تنص هلى اقامة دولة فلسطينية. وصرح الرجل الثاني في قيادة الحزب شمعون بيريز للاذاعة الاسرائيلية العامة »لا أؤيد فكرة انسحابات احادية الجانب في الضفة الغربية (...) يجب ان نجتمع بالفلسطينيين ونتفاوض معهم على أساس خريطة الطريق«.

من جهة اخرى، نقلت صحيفة »معاريف« الإسرائيلية عن بيريز قوله انه »يجب ان ننتظر حتى يتضح الوضع (السياسي) عند الفلسطينيين« بعد الفوز الساحق الذي حققته »حماس«. وأضاف ان »الشعب الفلسطيني لا يريد ان ينجر وراء ايران امبراطورية المتعصبين المتطرفين التي يحكمها رئيس نصف مجنون لان ذلك سيؤدي الى مراجعة في مواقف مصر والاردن والسعودية «.

من جهته، اكد وزير النقل مئير شتريت ضرورة تطبيق »خريطة الطريق وقال للإذاعة الإسرائيلية ان «هذا ما ينص عليه برنامج حزبنا كاديما (...) سنحدد حدود إسرائيل ونحن مستعدون لتنازلات كبيرة لكنني اعارض انسحابات أحادية الجانب«.

»وكالات«