أكدت تقارير صحافية مصرية تورط مالك العبارة السلام 98 في الكارثة التي لقي فيها ألف شخص حتفهم، فيما كشفت البيانات المسجلة التي تم تفريقها من الصندوق الأسود للعبارة عن مكالمة هاتفية جرت بين القبطان والمالك.

وتبين البيانات أن قبطان العبارة حاول لما يقرب من 45 دقيقة الاتصال بمالك العبارة ممدوح إسماعيل بعد اشتعال حريق داخلها، وأنه تمكن في النهاية من إجراء مكالمة مع مالك العبارة، وهو ما نفاه إسماعيل في أكثر من مقابلة تليفزيونية وصحفية عقب الحادث.

وذكر موقع «المصريون» الالكتروني أن تفاصيل المكالمة ما بين مالك العبارة والقبطان لم يتم الكشف عنها بعد، إلا أن ظهور عدم صحة تصريحات إسماعيل بشأن عدم تلقيه أي مكالمة من قبطان العبارة يلقي بظلال كثيفة من الشك حول ما دار في تلك المكالمة.

ومدى صحة التقارير التي أكدت أن مالك الشركة أمر القبطان بمواصلة الرحلة إلى ميناء سفاجا وعدم العودة إلى ميناء ضبا السعودي وكذلك عدم إطلاق إشارة استغاثة حتى لا تتحمل الشركة تكاليف عمليات الإغاثة المحتملة.إلى ذلك، أعلنت دولة الكويت أمس عن تبرعها بـ 830 ألف دولار لأهالي ضحايا العبارة المصرية.