قال وزير العدل الجزائري الطيب بلعيز إن الرجل الثاني في الجبهة الإسلامية للإنقاذ المحظورة حاليا علي بلحاج، المعتقل منذ أكثر من أربعة أشهر بتهمة التحريض على الارهاب معني باجراءات ميثاق السلم والمصالحة.
وأوضح بلعيز أمس ان قيادات جبهة الإنقاذ الموجودة في السجن، في إشارة إلى علي بلحاج خاصة معنية بإجراءات العفو في إطار ميثاق السلم والمصالحة.
وقال »إن هذه الإجراءات لا تسثني أحدا«. ولم يشر الوزير الجزائري إلى موعد إطلاق علي بلحاج.
من جانبه صرح وزير الداخلية نورالدين يزيد زرهوني ان بعض قادة الإنقاذ
معنيون فقط بإجراءات المصالحة رافضا إعطاء تفاصيل حول ذلك. (يو.بي.اي)