توقع وزير الخارجية السوري وليد المعلم أمس استمرار الضغوط الأميركية على سوريا طالما استمرت في »مواقفها القومية وبخاصة ان واشنطن تريد الهيمنة على المنطقة«. وشدد على ان الموقف العربي من سوريا هو موقف تضامن تام.
وقال المعلم للصحافيين في القاهرة أمس عقب لقائه بالأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى انه يتوقع استمرار الضغوط الأميركية على بلاده لأن ما تريده الولايات المتحدة هو الهيمنة على المنطقة.
وردا على سؤال عن موقف سوريا من الفصائل والمقاومة الفلسطينية، قال »نحن دائما مع شرعية الأمم المتحدة وقراراتها وطالما هناك احتلال فهناك مقاومة شرعية ونحن مع الشرعية».
وشدد على ان الموقف العربي من سوريا هو موقف تضامن تام، وقال نحن مرتاحون لما انعكس أول من أمس (الجمعة) من هذا التضامن العربي، في إشارة إلى نتائج اجتماع مجلس الجامعة العربية على المستوى الوزاري في دورته العادية 125. وأضاف »نحن ملتزمون بالعمل من أجل التضامن العربي وتعزيز العمل العربي المشترك«، مشيراً إلى أنه ابلغ موسى بذلك.
وحول موعد تبادل السفراء بين لبنان وسوريا، قال المعلم »ان تبادل السفراء يتم بين دول تكون العلاقات بينها طبيعية ولكن نحن علاقاتنا مع لبنان خاصة جدا ولذلك من حيث المبدأ فتبادل السفراء والسفارات مقرر بين البلدين ولكن نحن ننتظر ان تصبح الظروف مواتية لذلك«.
وعن دور الجامعة العربية في تسوية الخلافات السورية ـ اللبنانية، قال المعلم »ان دور الجامعة ليس الوساطة بين لبنان وسوريا حيث ان دور الجامعة هو التدخل بين أي قطرين عربيين توجد بينها مشاكل«، نافيا ان يكون هذا الموضوع قد طرح على مجلس الجامعة العربية. ورحب بأي جهود عربية تبذل للوصول بالعلاقات السورية ـ اللبنانية إلى أعلى مستوى.
وأشار إلى ان مسألة التحقيق بشأن اغتيال رئيس وزراء لبنان الأسبق رفيق الحريري شأننا وشأن لجنة التحقيق الدولية. وقال »إننا توصلنا إلى تفاهم جيد للغاية مع رئيس لجنة التحقيق الدولية (سيرج برامرتز) .
واتفقنا على سرية التحقيق ونحن ملتزمون بذلك«.وجدد المعلم تأكيد بلاده بأن مزارع شبعا التي تحتلها إسرائيل أرض لبنانية وليست سورية.
القاهرة ـ سباعي إبراهيم والوكالات