تعسف

منع والدة أسير من زيارته

فوجئت والدة الأسير فراس هاشم من مخيم العزة قرب بيت لحم بسبب غريب لرفض إصدار تصريح زيارة لنجلها القابع في سجن المسكوبية في القدس المحتلة، وهو عدم وجود صلة قرابة بينها وبين نجلها، رغم تقديمها الأوراق الثبوتية لذلك.

وقالت والدة الأسير هاشم إنها قدمت الأوراق المطلوبة للصليب الأحمر، الذي رفعها بدوره لسلطات الاحتلال، لإصدار التصاريح الخاصة لزيارة أبنائنا، وبعد انتظار جاء الرد برفض الطلب، وكان السبب غير المنطقي أن الوالدة ليست من أقارب الأسير.

وبينما عبرت الوالدة عن استغرابها لهذا التصرف المستنكر، أشارت إلى الاستهتار الذي تتعامل بموجبه سلطات العدو الصهيوني مع أهالي الأسرى، خاصة فيما يتعلق بمشاعرهم تجاه أبنائهم.

قائلة: »إنهم يريدون أن يحرقوا قلوب الأمهات بحرمانهن من الاطمئنان على أبنائهن، فهم يرفضون إصدار التصاريح ليس لأنهم يخافون على أمنهم بل لأنهم لا يريدون لنا رؤية أبنائنا«.

غزة ـــ "البيان":

*فلتان

اقتحام مبنى وزارة التعليم في غزة

ذكر شهود أن مسلحين ملثمين يرتدون ملابس سوداء اقتحموا مبنى وزارة التعليم الفلسطينية في غزة صباح الأحد للمطالبة بالحصول على وظائف.

وأجبر المسلحون وعددهم 20 على الأقل وهم من أعضاء »كتائب شهداء الأقصى« الجناح المسلح لحركة فتح موظفي الوزارة على ترك المبنى. وسيطر المسلحون لفترة قصيرة على المبنى مطلقين أعيرة نارية في الهواء.

وانتهى الحصار الذي نفذه نحو 30 من عناصر الكتائب المرتبطة بحركة فتح من دون أي إصابات. وقال أبو أيوب الناطق باسم المسلحين الذين كانوا مقنعين أن على »فتح« أن »تتولى مسؤولية« دفع المرتبات الحكومية. وأضاف: »ولكن ربما يتعين علينا اللجوء إلى حماس إذا لم تلب مطالبنا في المستقبل.

غزة ـــ "البيان"

صفاقة

كاتساف يهوِّن من الاعتداء على كنيسة البشارة

قلل الرئيس الإسرائيلي موشيه كاتساف أمس من قضية انتهاك ثلاثة إسرائيليين حرمة كنيسة البشارة في الناصرة التي تعتبر احد ابرز الصروح المقدسة لدى المسيحيين. وقال للإذاعة الإسرائيلية العامة أن »هذا الاستفزاز خطير لكنه عمل منفرد ولا علاقة له بدولة إسرائيل«.

وأضاف أن »مسؤولي الطائفة المسيحية تعاونوا مع الشرطة كي يتم تفهم البعد الحقيقي لهذه القضية«. زاعماً أن »إسرائيل تحمي كل الأماكن المقدسة، اليهودية والمسيحية والإسلامية«.

ودخل حاييم الياهو حبيبي (يهودي، 43 عاما) وزوجته فيوليت (مسيحية، 40 عاما) وابنتهما اوديتا (20 عاما) مساء الجمعة إلى الكنيسة وأشعلوا مفرقعات خلال الاحتفال برتبة دينية، مما أثار الذعر بين المصلين وأدى إلى تظاهرات وصدامات أوقعت جرحى.

وأفاد شهود أن الإسرائيليين الثلاثة ادخلوا إلى الكنيسة عربة أطفال وضعوا فيها مفرقعات وقوارير غاز صغيرة. وقررت محكمة في طبرية مساء السبت تمديد حجزهم الاحتياطي أسبوعين.

وسبق للزوجين أن لفتا الأنظار حين طلبا »اللجوء السياسي« من الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، مدعيان أنها يعانيان »من اضطهاد السلطات الإسرائيلية (لهما)«.

*عدوان

الاحتلال يحاصر نابلس لليوم الثانى

في إطار مساعي الاحتلال لعزل محافظة نابلس عن محيطها وفى سياق التضييق على أهالي المدينة خاصة التجار منهم منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس أهالي مدينة نابلس .

وبلداتها لليوم الثاني على التوالي من الخروج عبر حاجز الباذان شمال شرق المدينة الأمر الذي حال دون التحاق الموظفين لطلاب بأماكن عملهم ومدارسهم ومصالحهم في قرى شمال وشمال غربي نابلس والمدن الأخرى.

وحاول العشرات من الطلبة والمعلمين والأطباء حث الجنود الإسرائيليين على السماح لهم بالخروج إلا أنهم تعاملوا معهم بقسوة وفرقوهم باستخدام قنابل الصوت.

وأكد شهود أن جنود الاحتلال أوقفوا خمسة شبان (أربعة منهم من طلبة جامعة النجاح الوطنية والخامس موظف في إحدى وزارات السلطة الفلسطينية) على الحاجز في ظروف قاسية بعد تكبيلهم وإجبارهم على الجلوس على القمامة المتراكمة على الأرض.

كما منعت تلك القوات الفلسطينيين في محافظة قلقيلية من التنقل عبر حاجز بيت ايبا غرب مدينة نابلس في الضفة الغربية ليرتفع بذلك عدد المحافظات الممنوع مواطنيها من عبور الحاجز إلى ثلاث. (قنا)